الأربعاء, 22 مايو 2024

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

هل حقاً نحب السياحة وندعمها ؟

هل حقاً نحب السياحة وندعمها ؟
عدد : 02-2023
بقلم الخبير السياحى/ محمود كمال

سؤال مهم جدا لابد من معرفة إجابته ، هناك العديد من الشواهد التي تشير الى حب مصر للسياحة وللضيوف القادمين إليها ولكن هناك أيضا شواهد أخرى تشير الى عدم رغبة المسؤولين في مساندة السياحة بالشكل الواجب توافره!!

ولكى نحدد أكثر تلك الشواهد السلبية ونضعها أمام المسؤولين ربما ينتبهوا الى أهميتها ، وطالما عرفنا السلبيات نستطيع العمل على جعلها إيجابيات ترتقى مع ما نقدمه من خدمات سياحية في كافة المواقع السياحية التي تحتاج الى ذلك.

دعوة أوجهها للسادة وزراء السياحة والمالية و الداخلية لزيارة أهرامات الجيزة في الصباح الباكر حيث تستعد منطقة أهرامات الجيزة لاستقبال الوافدين من الضيوف ، ما نريد أن نلفت اليه نظر السادة الوزراء هو وجود أعداد غفيرة تصطف عند نقطة التأمين التي تقع أمام فندق الميناهاوس .
أولا: وجود لجنة جمارك الباصات السياحية التي تقوم بفحص أوراق السيارات وهى محملة بالسائحين.. هل هذا هو التوقيت المناسب؟
هنا الموقف يشعر السائح وكأن هناك ما يقلق أمنه !! ويبدأ في طرح الأسئلة على المرشد السياحى مستفسرا ماذا يحدث ولماذا يحدث الان؟ مما يتسبب في تعطيل جدول الزيارات ويؤثر على باقى البرنامج اليومى

.. والمطلوب هو إيجاد طريقة أخرى اكثر تحضرا لاظهار مصر بالصورة المشرفة بدلا من تعطيل الأجانب عن تنفيذ برنامجهم بدعوى تطبيق القانون .

وبعد مرورنا بنقطة التأمين الموجودة أمام فندق ميناهاوس نجد أنفسنا في طابور طويل من الحافلات السياحية انتظارا للحصول على تذاكر دخول منطقة اهرامات الجيزة وأيضا يحدث هدر للوقت مما يؤثر على تنفيذ برنامج السائحين..والسؤال هنا ! هل يمكن إيجاد حلول أخرى ؟ والاجابة: نعم نستطيع إيجاد حلول أخرى أكثر يسرا وتسهيلا لحركة السائحين لزيارة معلم أثرى هو الأهم على مستوى العالم ، حلم زيارة أهرامات الجيزة وخاصة هرم الملك خوفو إحدى عجائب الدنيا السبع.

ثانيا : بوابات الدخول ليست كافية لأعداد السائحين وخاصة المسافة الواقعة بين بوابات الامن وماكينات الدخول ، مسافة ضيقة جدا تعيق الكل وتسبب فوضى وتدافع غير حضاريين واقتراحي المتواضع لحل تلك المشكلة أن تضع وزارة السياحة والاثار مكاتب لها داخل الفنادق الكبرى يستطيع المرشد السياحى أو الشركات السياحية شراء التذاكر قبل التحرك من الفندق بوقت كاف.

هدفنا جميعا أن نسهل الامر دون إخلال بالنظام ، المطلوب أن تعزف كل مؤسسات الدولة سيمفونية واحدة ليس بها نشاذ حتى نجذب اعداد اكثر لزيارة مصر وإتاحة فرص عمل لملايين الشباب في مجال السياحة التي يمكن أن تكون السند الأقوى للنهوض باقتصاد قوى . والامر لا يقتصر على منطقة الاهرامات فقط ولكنه يمتد الى بعض المواقع السياحية الأخرى مثل معبد إدفو والتي بدأت بالفعل بعض الشركات السياحية في إلغاء زيارته حيث توجد معوقات تحول دون زيارة المعبد بالطريقة الممتعة للسائحين: (شباك تذاكر وحيد - منطقة الدخول ضيقة جدا ).

لابد من مراجعة كافة الإجراءات وكذلك البنية التحتية لكل موقع اثرى، لابد من تواجد المسئولين بأنفسهم لرؤية الوضع على طبيعته ، أعتقد أن الامر يستحق تدخل فورى وحاسم من القيادة السياسية التي لا ترضى بإهدار وقت السائحين ولا ترضى بتصدير صورة سلبية لهم ، يجب على كل مسئول وكل موظف أن يقوم بدوره بحب لإنجاح منظومة السياحة في مصر ولكى يتم ذلك لابد أن يتواجد المسئولون في كل موقع وعلى فترات متباينة ومراجعة حركة السياحة يوميا وتذليل العقبات.

في عيد الحب ندعو المسئولين كافة عن السياحة والامن والجمارك أن يتشاركوا ويتعاونوا بحب حقيقي يظهر للسائحين من خلال المرونة التي تحافظ على وقت وتنفيذ البرامج السياحية كل في موقعة وأيضا الطرق المؤدية للمواقع السياحية والاثرية .

السياحة خير للمصريين وخير لمصر كبير وإذا كنا نتمنى مضاعفة أعداد السائحين يجب أن نكون على مستوى المسئولية.

السياحة تحتاج منا الى مجهود اكبر من ذلك للمحافظة عليها واستغلالها كما ينبغي وكى يتم ذلك أناشد القيادة السياسية متابعة كل كبيرة وكل صغيرة بعين فاحصة .