الأربعاء, 29 أبريل 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

أم هانئ بنت أبي طالب

أم هانئ بنت أبي طالب
عدد : 08-2023
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com
موسوعة كنوز “أم الدنيا"


أم هانئ بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي الهاشمية القرشية وقيل إن إسمها الحقيقي هو عاتكة أو فاختة أو فاطمة وقيل أيضا هند لكنها عرفت بكنيتها أم هانئ هي بنت أبي طالب عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم والذى كفله بعد موت أمه آمنة بنت وهب وهو في سن ست سنوات ثم جده عبد المطلب وهو في سن ثماني سنوات حيث أوصى هذا الأخير بحفيده محمد إلى عمه أبي طالب حيث كان هو الأخ الشقيق لعبد الله بن عبد المطلب والد رسول الله صلى الله عليه وسلم والذى كان قد توفي والرسول جنين في بطن أمه وأمهما هي فاطمة بنت عمرو بن عايذ بن مخزوم وبالفعل فقد كفله أبو طالب وأحسن تربيته ولما بعث قام في نصرته وذب عنه من عاداه فلم يزل يذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدافع عنه ويدفع الأذى عنه ويناوئ مشركي قريش إلى أن مات ولم يسلم وأمها هي الصحابية الجليلة وبنت عم أبيها فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وهي أم الرسول صلى الله عليه وسلم التي نشأ بين يديها وتربى في بيتها بعد وفاة والدته وجده وكفالة عمه له وكانت من السباقين إلى الإسلام في بداية البعثة حيث أسلمت بعد عشرة من المسلمين وكانت الحادية عشرة منهم والثانية من النساء بعد السيدة أم المؤمنين خديجة بنت خويلد زوجة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وكانت ممن هاجروا إلى المدينة المنورة وتوفيت بها في عام 4 هجرية وكانت قد تعدت الثمانين عاما من عمرها ودفنت في مقبرة البقيع وكفنها رسول الله صلي الله عليه وسلم في قميصه وصلى عليها وكبر عليها سبعين تكبيرة ونزل في قبرها فجعل يتحرك في نواحي القبر كأنه يوسعه وخرج من قبرها وعيناه تذرفان فلما ذهب قال له عمر بن الخطاب يا رسول الله رأيتك فعلت على هذه المرأة شيئا لم تفعله على أحد فقال له يا عمر إن هذه المرأة كانت أمي بعد أمي التي ولدتني إن أبا طالب كان يصنع الصنيع وتكون له المأدبة وكان يجمعنا على طعامه فكانت هذه المرأة تفضل منه كله نصيبا فأعود فيه وإن جبريل عليه السلام أخبرني عن ربي عز وجل أنها من أهل الجنة وأن الله تعالى أمر سبعين ألفا من الملائكة بأن يصلوا عليها ثم قال اللهم ثبت فاطمة بالقول الثابت رب إغفر لأمي فاطمة بنت اسد ووسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي إنك أرحم الراحمين ثم ضرب بيده اليمنى على اليسرى فنفضهما ثم قال والذى نفس محمد بيده لقد سمعت فاطمة تصفيق يميني على شمالي وأما أشقاء السيدة أم هانئ فكانوا خمسة ذكور وأنثي واحدة هم طالب والذى مات مشركا وعقيل الذى دخل في الإسلام متأخرا بعد الحديبية وجعفر والإمام علي بن ابي طالب رضي الله عنه والذين دخلا في الإسلام في أول البعثة وجمانة وكان ميلادها علي الأرجح قبل الهجرة بحوالي 46 عاما وكانت ذات خلق وفصاحة وجمال وتربت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت والدها أبي طالب عندما كفله بعد موت جده عبد المطلب ولما بلغت سن الزواج خطبها النبي محمد صلي الله عليه وسلم إلي عمه أبي طالب وخطبها أيضا هبيرة بن وهب المخزومي أحد أعيان قريش وكان ذلك قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم فتزوجها هبيرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمه يا عم زوجت هبيرة وتركتني فقال يا إبن أَخي إِنا قد صاهرنا إليهم والكريم يكافئ الكريم ولما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسلم زوجها وتمادى في شركه وكذلك لم تسلم أم هانئ مراعاة لزوجها إلا أنها كانت تحترم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقدره وكان كثيرا ما يزورها في بيتها وخاصة بعد وفاة عمه أبي طالب وزوجته السيدة أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها .

وقد أكرم الله سبحانه وتعالى السيدة أم هانئ حين أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم من بيتها إلي بيت المقدس ثم عرج به إلي السماء وكان النبي صلى الله عليه وسلم آنذاك قد إشتد إيذاء المشركين له بعد وفاة زوجته أم المؤمنين خديجة بنت خويلد وعمه أبي طالب وحاول أن يخرج بالدعوة إلى خارج مكة المكرمة فتوجه إلي الطائف إلا أن ساداتها وأهلها لم يستجيبوا له وسلطوا عليه سفهاءهم وغلمانهم وصبيانهم ليلقوا عليه بالحجارة حتى أدموا قدميه وتلطخ حذاءه بالدماء وجعل مولاه زيد بن حارثة يدفع عنه أذاهم حتى شج رأسه فعاد حزينا مهموما إلى مكة لكن الله سبحانه وتعالي تكريما لنبيه رتب له رحلة الإسراء والمعراج لكي يبين له مقامه ومنزلته وفي الليلة التي كانت فيها هذه الرحلة كان النبي صلى الله عليه وسلم قد نام في بيتها بعد أن صلى العشاء ثم أسرى به بالروح والجسد إلي بيت المقدس وصلى هناك بالأنبياء إماما ثم عرج به إلي السماء في رحلة المعراج ثم عاد وصلى الفجر ولما أراد أن يخرج ويخبر قريشا بقصة إسرائه قالت له يا نبي الله لا تحدث بهذا الناس فيكذبوك ويؤذوك ولكنه خرج عليه السلام فقالت لجارية حبشية لها ويحك إتبعي رسول الله حتى تسمعي ما يقول للناس وما يقولون له ولما خرج النبي حدث قومه عن ليلة الإسراء والمعراج وما حدث له فيها فعجبوا وقالوا‏‏ ما آية ذلك يا محمد‏ فإنا لم نسمع بمثل هذا قط فقال‏‏ آية ذلك أنى مررت بعير بنى فلان بوادى كذا وكذا فأنفرهم حس الدابة فند لهم بعير فدللتهم عليه وأنا موجه إلى الشام ثم أقبلت حتى إذا كنت بضجنان مررت بعير بنى فلان فوجدت القوم نياما ولهم إناء فيه ماء قد غطوا عليه بشئ فكشفت غطاءه وشربت ما فيه ثم غطيت عليه كما كان وآية ذلك أن عيرهم الآن يصوب من البيضاء ثنية التنعيم يقدمها جمل أورق عليه غرارتان إحداهما سوداء والأخرى برقاء‏‏ فإبتدر القوم الثنية فوجدوا الجمل كما وصف لهم وسألوا القوم عن الإناء فأخبروهم أنهم وضعوه مملوءا ماء ثم غطوه وأنهم هبوا فوجدوه مغطى كما غطوه ولم يجدوا فيه ماء‏‏ وسألوا الآخرين وهم بمكة فقالوا‏‏ صدق والله لقد أنفرنا فى الوادى الذى ذكر وند لنا بعير فسمعنا صوت رجل يدعونا إليه حتى أخذناه‏‏ وكان من مواقف أم هانئ رضي الله عنها أيضا مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه في أحد الأيام قال لها هل عندك طعام آكله وكان جائعا فقالت إن عندي لكسر يابسة وإني لأستحي أن أقربها إليك فقال هلميها فكسرتها ونثرت عليها الملح فقال هل من أدام فقال يا رسول الله ما عندى إلا شئ من خل فقال هلميه فلما جاءته به صبه على طعامه فأكل منه ثم حمد الله تعالى ثم قال نعم الأدام الخل يا أم هانئ فإنه لا يفقر بيت فيه خل .

وقد ظلت أم هانئ في مكة المكرمة مع زوجها هبيرة بن وهب وأبنائها منه بعد هجرة النبي محمد صلي الله عليه وسلم إلي المدينة المنورة وفي يوم فتح مكة في شهر رمضان عام 8 هجرية فر زوجها هبيرة إلي نجران وظل هناك حتى مات مشركا والعياذ بالله ودخلت هي في الإسلام وتم التفريق بينها وبين زوجها الذى لم يدخل الإسلام فتركته وعكفت على رعاية أبنائها الأربعة منه عمرو وجعدة وهانئ ويوسف ولما بلغه نبأ إسلامها أنشد أبياتا من الشعر عنها ومن ذلك قوله فإن كنت قد تابعت دين محمد وقطعت الأرحام منك حبالها فكوني على أعلى سحيق بهضبة ململة غبراء يبس بلالها هذا وكان لأم هانئ موقف في يوم فتح مكة مع النبي محمد صلي الله علية وسلم يدل على شجاعتها وأنها تجير الخائف وتؤمن المروع حيث كان قد وقع إشتباك بين سرية خالد بن الوليد رضي الله عنه ومجموعة من المشركين هرب منها رجلان من بني مخزوم أحدهما هو الحارث بن هشام المخزومي ولم يكن لهما حينئذ من ملجأ يأويان إليه سوى بيت أم هانئ رضي الله عنها لصلة قرابة تجمعهما بزوجها هبيرة بن أبي وهب المخزومي فإضطرا لطلب إجارتها فأجارتهما رغم أن طلب الإجارة من إمرأة كان أمرا مشينا عند العرب وكان أخوها الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنها يتبعهما بغية قتلهما وقد أصر على ذلك حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أهدر دمهما لكونهما كانا يعاديان الإسلام فغضب أخوها فطلبت منه أن يحتكما إلي النبي صلى الله عليه وسلم ليحكم بينهما وذهبت بالفعل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوجدته يغتسل وفاطمة إبنته تستره فسلمت عليه فقال من هذه فقلت أنا أم هانئ بنت أبي طالب فقال مرحبا بأم هانئ فلما فرغ من غسله قام فصلى صلاة الفتح ثماني ركعات متتابعات ملتحفا في ثوب واحد وتقول أم هانئ رضي الله عنها عن هذه الصلاة لم أره صلى صلاة أخف منها غير أنه كان يتم الركوع والسجود وكنت لا أدرى أقيامه فيها أطول أم ركوعه أم سجوده وقد حرص علي أداء هذه الصلاة فيما بعد جميع الخلفاء والقادة والصحابة والجند المسلمون بعد أى فتح أو إنتصار تحققه جيوش المسلمين إقتداءا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم فلما إنتهى من صلاته قلت يا رسول الله زعم إبن أمي تقصد أخاها الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه يريد قتل رجلين قد أجرتهما فقال صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ وأمنا من امنت وكان رفض الرسول صلى الله عليه وسلم قبول مسلك الإمام علي رضي الله عنه تأكيدا لقيمة المرأة في الإسلام ومكانتها العظيمة فكان قبول رسول الله صلى الله عليه وسلم إجارة أم هانئ رضي الله عنها للرجلين المخزوميين ولم يقلل من شأن ذلك .

وبعد أن تم التفريق بين أم هانئ وزوجها الذى لم يدخل في الإسلام تقدم الرسول صلى الله عليه وسلم لخطبتها فقالت يا رسول الله إني قد كبرت وعندى عيال ووالله إنى كنت لأحبك فى الجاهلية فكيف فى الإسلام ولكننى امرأة مصبية أى عندها صبيان وأكره أن يؤذوك ولأنت أحب إلى من سمعى وبصرى وحق الزوج عظيم فأخشى إن أقبلت على زوجى أن أضيع بعض شأنى وولدى وإن أقبلت على ولدى أن أضيع حق الزوج وأمام هذا الموقف من أم هانئ قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيها الحديث الذى رواه الإمام البخارى نساء قريش خير نساء ركبن الإبل أحناه على طفل وأرعاه على زوج فى ذات يده ولو علمت أن مريم إبنة عمران ركبت الإبل ما فضلت عليها أحدا وبذلك ضحت أم هانئ بنيل شرف عظيم ومنزلة كبيرة وهى منزلة ان تصبح من أمهات المؤمنين رغم محبتها للنبى صلى الله عليه وسلم لكنها حين تقدم لخطبتها لم تفكر فى هذا الشرف العظيم الذى ستناله وإنما فكرت فى حقوق النبى الكريم صلى الله عليه وسلم حين يصبح زوجا لها من جهة وفى حقوق عيالها من جهة أخرى وهكذا فقد رفقت أم هانئ بالنبي صلى الله عليه وسلم في أن لا يتأذى بالزواج من إمرأة كبيرة السن ولا بمخالطة عيالها ولو كانت امرأة غيرها لآثرت مصلحة نفسها على مصلحة الزوج والعيال وجدير بالذكر أن الرسول صلي الله عليه وسلم في حديثه الذى قال في أوله نساء قريش خير نساء ركبن الإبل يثني على نساء قريش ويصفهن بأنهن خير النساء ولا سيما الصالحات منهن ثم يبين فضائلهن التي إستحققن بها هذه المكانة الرفيعة حيث أنهن أشد النساء حنوا على الأولاد وأكثرهن عطفا عليهم فلا يشغل القرشية عن العناية بأولادها ما يشغل غيرها من الإسراف في اللهو والمتعة والزينة والتبرج ثم أن القرشية إذا مات عنها زوجها حبست نفسها على تربية أولادها فلا تتطلع لزوجٍ آخر ولا تدع شهوتها تتغلب على أمومتها ورعايتها لهم وحسن القيام عليهم حتى يشبوا ويستقلوا بأمورهم إلي جانب المحافظة على مال زوجها والإهتمام بما يصلحه وينميه فالمال هو عصب الحياة وعماد المصالح ووسيلة إلى رضوان الله تعالى إذا أُنفق فيما يرضيه ونعم المال الصالح للأسرة الصالحة في الدنيا والآخرة وهكذا فبهذه المكارم العليا كانت المرأة العربية القرشية هي المثل الرائد والقدوة الصالحة لبنات نبي الله آدم وزوجته حواء عليهما السلام وكانت بحق حسنةَ الدنيا وبهجة الحياة وذخيرة البيت الكريم في الدنيا والآخرة .


وعلي الرغم من أن أم هانئ قد ضحت بلقب أم المؤمنين إلا أنها حظيت بلقب راوية للحديث النبوى الشريف وكانت واحدة من اللائي حظين بهذا اللقب وروى عنها عدد من كبار التابعين منهم عروة بن الزبير بن العوام والإمام والمحدث والفقيه عامر الشعبي والإمام الفقيه وعالم الحديث عطاء بن أبي رباح وراوى الحديث والفقيه عبد الرحمن بن أبي ليلى وأحفادها جعدة ويحيى وهارون ومولاها أبو صالح باذام وكريب مولى الإمام عبد الله بن عباس كما جمع لها في كتب الحديث فقد روى لها الشيخان البخارى ومسلم جملة من الأحاديث وقد روت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ستة وأربعين حديثا كان منها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى فضل قريشا بسبع خصال لم يعطها أحدا قبلهم ولا يعطيها أحدا بعدهم فيهم النبوة وفيهم الحجابة وفيهم السقاية ونصرهم على الفيل وهم لا يعبدون إلا الله وعبدوا الله عشر سنين لم يعبده غيرهم ونزلت فيهم سورة لم يشرك فيها غيرهم لإيلاف قريش وعن أم هانئ أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها إتخذى غنما يا أم هانئ فإنها تروح بخير وتغدو بخير وكان مما روته أيضا أم هانئ رضي الله عنها قولها إنها كانت جالسة عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتي بشراب فشرب منه ثم ناولها فشربت منه ثم قالت إني أذنبت يا رسول الله فإستغفر لي فقال وما ذاك فقالت كنت صائمة ولم أشأ أن أرد فضلك فأفطرت فقال أمن قضاء كنت تقضينه أم تطوعا فقالت بل تطوعا فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم فلا يضرك فإن الصائم المتطوع له الخيار إن شاء صام وإن شاءَ أفطر وأخيرا لا يفوتنا أن نذكر أن إبنها جعدة بن هبيرة كان قد تولي إمارة خراسان في عهد خلافة أخيها الخليفة الراشد الرابع الإمام علي بن ابي طالب رضي الله عنه وكان قد قاتل معه في صفين وبحسب ما رواه المؤرخ العربي نصر بن مزاحم دار بينه وبين عتبة بن أبي سفيان كلام عن الإمام علي وعن معاوية بن أبي سفيان فقال له عتبة يا جعدة إنه والله ما أخرجك علينا إلا حبك لخالك فرد عليه جعدة فوالله لو كان لك خال مثله لنسيت أباك وبعد هذه المقولة من جعدة أنشد بعض الشعراء من أنصار الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه شعرا يمدحونه فيه هذا وقد إشتهر جعدة بن هبيرة بأنه كان فقيها وكان أيضا فارسا مغوارا شجاعا وكان له في قريش شرف عظيم وكان له لسان وكان من أحب الناس إلى خاله الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وتزوج من إبنته أم الحسن وكان هو من قدمه الإمام علي إماما ليصلي بالمسلمين عندما طعنه إبن ملجم بمسجد الكوفة وقت صلاة الفجر في شهر رمضان عام 40 هجرية وكانت وفاة أم هانئ رضي الله عنها علي الأرجح في عام 50 هجرية في عهد الخليفة الأموى الأول معاوية بن أبي سفيان عن عمر يناهز الخامسة والتسعين عاما .