بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com
موسوعة كنوز “أم الدنيا"
سمية بنت خياط رضي الله عنها صحابية جليلة من مشاهير الصحابيات ومن بين سيدات العالمين المخلدات في التاريخ الإسلامي الذين ذكروا في السنة النبوية الشريفة حيث كانت المثال العملي في التضحية والبذل والثبات ليظل كل مسلم رجلا كان أو إمرأة يقتدى بها في صبرها وثباتها أمام الإبتلاءات التي تعرضت لها ولا يبخل بشئ في سبيل الله عز وجل وقد أسلمت السيدة سمية رضي الله عنها بمكة المكرمة قديما في بداية البعثة هي وزوجها ياسر بن عامر رضي الله عنه وإبنها الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضي الله عنهما والذى كانت تكنى بإسمه فكان يقال دائما سمية أم عمار وكانت هي وزوجها ياسر وإبنها عمار من السابقين الأولين في الإسلام حيث كانت سابع سبعة أظهروا إسلامهم بمكة المكرمة من غير بني هاشم قوم النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بعد أبي بكر الصديق وبلال بن رباح الحبشي وصهيب بن سنان الرومي وخباب بن الأرت وزوجها ياسر بن عامر وعمار بن ياسر إبنها رضي الله عنهم جميعا وكانت السيدة سمية رضي الله عنها أَمةً لأحد سادات بني مخزوم في الجاهلية وهو أبو حذيفة بن المغيرة المخزومي وكان ھو الذى أشار بأن يضع الحجر الأسود أول من يدخل فی الكعبة عندما كانت قريش تعيد بناء الكعبة المشرفة قبل خمس سنوات من البعثة وكان باب الكعبة لاصقا بالأرض فقال أبو حذيفة بن المغيرة يا قوم إرفعوا باب الكعبة حتى لا يدخل أحد إلا بسلم فإنه لا يدخلها حينئذ إلا ما أردتم فإن جاء أحد ممن تكرهون رميتم به فسقط وصار نكالا لمن يراه فلما شيدوا البناء إنتهوا إلى حيث يوضع الحجر الأسود من البيت فقالت كل قبيلة نحن أحق بوضعه وإختلفوا حتى خافوا كادوا أن يقتتلوا ثم جعلوا بينهم أول من يدخل من باب بني شيبة فيكون هو الذى يحكم بينهم وقالوا رضينا وسلمنا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من دخل عليهم من باب بني شيبة فلما رأوه قالوا هذا الأمين قد رضينا بما يقضى بيننا ثم أخبروه الخبر فطلب منهم الهدوء وخلع رسول الله صلى الله عليه وسلم رداءه وبسطه في الأرض ثم وضع الركن فيه ثم قال ليأت من كل ربع من أرباع قريش رجل فكان في ربع بني عبد مناف عتبة بن ربيعة وكان في الربع الثاني أبو زمعة وكان في الربع الثالث أبو حذيفة بن المغيرة وكان في الربع الرابع قيس بن عدى وطلب النبي منهم أن يمسك كل واحد منهم بطرف من أطراف الرداء وأن يرفعوه ويتجهوا به إلى موضع الحجر فلما فعلوا ذلك أمسك النبي بالحجر ووضعه في مكانه وبذلك فبفطنة وذكاء وحسن تصرف النبي صلى الله عليه وسلم وكان لم يبعث بعد إنتهى الخلاف وشاركت كل القبائل في شرف وضع الحجر في موضعه وكان ياسر بن عامر رضي الله عنه زوج السيدة سمية رضي الله عنها من بني عنس من اليمن فكان عربيا قحطانيا مذحجيا أى من العرب العاربة وهم قبائل بلاد اليمن وحدث أن قدم وأخواه الحارث ومالك من اليمن إلى مكة المكرمة يطلبون أخا لهم فرجع الحارث ومالك إلى اليمن وأقام ياسر بمكة حليفا لأبي حذيفة بن المغيرة فزوجه بالسيدة سمية فولدت له إبنها عمارا فأعتقها ولم يزل ياسر وإبنه عمار مع أبي حذيفة بن المغيرة إِلى أَن مات قبل البعثة .
وبعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ودعوته إلى الإسلام عادته قريش وكذبته وآذوه هو ومن دخلوا في الإسلام وكانت السيدة سمية وزوجها ياسر وإبنها عمار من السابقين إلى الإسلام كما أسلفنا حيث سارع عمار بن ياسر إلى دار الأرقم بن أبي الأرقم وبسط يديه للنبي صلى الله عليه وسلم وشهد بأنه لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وعاد عمار بن ياسر إلى والديه وعرض عليهما الإسلام فإبتهجت أرواحهما لسماع آيات القرآن الكريم وشهدا بأنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولما علم مشركو قريش بدخول الكثيرين في الإسلام بداوا يعذبونهم أشد العذاب وكان ممن عذبوا من الرجال الصحابة بلال بن رباح وخباب بن الأرت ومصعب بن عمير وعبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر وأبوه ياسر ولم يقتصر التعذيب على الرجال فقط بل نال أيضا الصحابيات الذين دخلوا في الإسلام واللائي كان منهن السيدة سمية بنت خياط وفاطمة بنت الخطاب وزنيرة الرومية والنهدية وإبنتها وأم عبيس وحمامة أم بلال ولبيبة جارية بني المؤمل وغيرهن رضي الله عنهن جميعا وذاقت السيدة سمية بنت خياط رضي الله عنها هي وزوجها ياسر وإبنهما عمار وحيث أنهم كانوا من المستضعفين أشد أصناف العذاب وقال في ذلك المؤرخ عبد الملك بن هشام في السيرة النبوية أن إبن إسحاق قال وكانت بنو مخزوم يخرجون بعمار بن ياسر وأبيه وأمه وكانوا أهل بيت إسلام إذا حميت الظهيرة يعذبونهم برمضاء مكة وهو الرمل الحار من شدة حرارة الشمس بعد أن يلبسونهم أدراع الحديد ويتركونهم تحت لهيب الشمس الحارقة لكنهم صبروا على الأذى والحرمان الذى لاقوه من قومهم فقد ملأ الله عز وجل قلوبهم بالإيمان وعن إبن إسحاق قال حدثني رجال من آل عمار بن ياسر أن سمية أم عمار رضي الله عنهما وكانت عجوز مسنة عذبها هذا الحي من بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم لكي ترتد عن الإسلام وهي تأبى غيره وظلت على موقفها الرافض للإرتداد عن الإسلام وأعطت درسا لكل المسلمين والمسلمات فى التحدى من أجل التمسك بالإيمان بالله عز وجل وبرسالة نبيه صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله يمر بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة فيقول صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة فكانوا يستبشرون خيرا ويشعرون بالراحة والطمأنينة وينسون ما تعرضوا له من عذاب وكان المشركون يغطسون رأس عمار في الماء حتى يكاد أن يختنق فيخرجوا رأسه من الماء ويطلبون منه سب النبى صلى الله عليه وسلم والعياذ بالله وتعظيم آلهتهم فيرفض فيعاودوا تغطيس رأسه في الماء حتي يكاد أن يختنق ثم يخرجوا رأسه من الماء ويطلبوا منه نفس الطلب فيرفض وهكذا عدة مرات حتى كاد أن يفقد الوعي فنال من النبي وعظم آلهة المشركين فتركوه ويقول عمار رضي الله عنه عن ذلك أن مشركي بني مخزوم وكانوا من أشد المشركين عداءا للإسلام عذبوه عذابا شديدا فإضطر لإخفاء إيمانه عنهم وإظهار الكفر ونال من النبي صلى الله عليه وسلم وعظم آلهتهم وعندما أتى رسول الله كان حزينا مهموما والدموع تنهمر من عينيه فقال له النبي ما وراءك فقال عمار شر يا رسول الله ما تركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير فسأله النبي صلى الله عليه وسلم وكيف تجد قلبك قال مطمئن بالإيمان فقال له النبي ولم فإن عادوا لك فعد لهم وقد أنزلت آيه في سورة النحل في شأن عمار بن ياسر رضي الله عنه في قوله عز وجل من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم وقد روى أبو بلج عن التابعي عمرو بن ميمون قال عذب المشركون عمارا بالنار فَكانَ النبي صلى الله عليه وسلم يمر به فيمر بيده على رأسه ويقول يا نار كوني بردا وسلاما على عمار كما كانت على خليل الله إبراهيم عليه السلام .
ولا يفوتنا هنا أن نقول إن ما حدث في مكة المكرمة من إيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وما حدث مع آل ياسر ليس أمرا مستغربا لأن الصراع بين الحق والباطل سنة من سنن الله عز وجل والإبتلاء لأهل الإيمان سنة ربانية مستمرة لتنقية الصف المؤمن وبيان الصادق من الكاذب وقال عن ذلك المؤرخ إسماعيل بن كثير أن الله تعالى قال في صدر سورة العنكبوت أحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وإن هذا إستفهام إنكار ومعناه أن الله سبحانه وتعالى لا بد أن يبتلي عباده المؤمنين بحسب ما عندهم من الإيمان كما جاء في الحديث الصحيح أشد الناس بلاءا الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في البلاء وبالعودة إلى سيرة السيدة سمية بنت خياط رضي الله عنها فقد تمادى عمرو بن هشام وكان يكنى آنذاك بلقب أبي الحكم في تعذيبها وهي ثابتة على إيمانها لا تتزحزح عنه قيد أنملة على الرغم من شدة ما تعرضت له من العذاب والأذى بسبب إيمانها بالله عز وجل ويقينها بأن جزاء صبرها هو الجنة التي أعدها الله لعباده الصالحين فكان إيمان السيدة سمية رضي الله عنها القوى الثابت أقوى من عذاب أبي الحكم وكانت تستعذب العذاب في سبيل الله وتحلم بملاقاة الله والجنة ولما يئس أبو الحكم من محاولة ردها عن الإسلام طعنها بحربته في محل عفتها أمام زوجها وإبنها فإسنشهدت رضي الله عنها وكانت أول شهيدة في الإسلام وكان ذلك في السنة السادسة للبعثة وقيل في السنة السابعة ومن ذلك اليوم أطلق المسلمون على عمرو بن هشام لقب أبي جهل بدلا من أبي الحكم وبعد ذلك بحوالي عام إستشهد أيضا ياسر أبو عمار وهاجر بعد ذلك عمار مع من هاجر من المسلمين إلى المدينة المنورة وحدث أن قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ضحى فقال عمار ما لرسول الله صلى الله عليه وسلم بد من أن نجعل له مكانا إذا إستظل من قائلته ليستظل فيه ويصلي فيه فجمع عمار حجارة وبنى بها مسجد قباء فكان أول مسجد بني في الإسلام وكان بذلك عمار أول من إتخذ مسجدا يصلّي فيه وآخى النبي محمد بينه وبين الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه كما شارك عمار رضي الله عنه أيضا في بناء المسجد النبوى الشريف مع باقي الصحابة الكرام فكان يحمل الأحجار ويضعها في مكانها في جدران المسجد وحدث أن سقط جدار منزل مجاور للمسجد فظن المسلمون أن عمار قد وقع عليه الجدار فمات فقال الرسول صلى لله عليه وسلم لا لم يمت عمار تقتله الفئة الباغية .
وجاءت غزوة بدر الكبرى في شهر رمضان في العام الثاني الهجرى فكان إنتقام الله عز وجل من أبي جهل قاتل السيدة سمية بنت خياط رضي الله عنها وقد بدأت هذه الغزوة بمحاولة المسلمين إعتراض عير لقريش كانت تضم تجارة ممولة بأموال المهاجرين الذين تركوها في مكة المكرمة عند هجرتهم إلى المدينة متوجهة من الشام إلى مكة يقودها أبو سفيان بن حرب فأرسل رسولا إلى قريش يطلب عونهم ونجدتهم فإستجابت قريش وأعدت جيشها لقتال المسلمين وحدث أن تمكن أبو سفيان من الفرار بالقافلة ووصلت سالمة إلى مكة وإنتهى الأمر إلا أن أبا جهل أصر على الخروج لقتال المسلمين وكأنه يسعى إلى حتفه قائلا والله لا نرجع حتى نرد بدرا فنقيم بها ثلاثا فننحر الجزور ونطعم الطعام ونسقي الخمر وتعزف لنا القيان وتسمع بنا العرب وبمسيرنا وجمعنا فلا يزالون يهابوننا أبدا وخرج بجيش قريش لقتال المسلمين وكان عدد المسلمين ثلاثمائة وبضعة عشر رجل معهم فَرَسان وسبعون جملا وكان تعداد جيش قريش ألف رجل معهم مائتا فرس أى كانوا يشكلون ثلاثة أضعاف جيش المسلمين من حيث العدد تقريبا وإنتهت غزوة بدر بإنتصار المسلمين على قريش وقتل قائدهم أبو جهل وكان عدد من قتل من مشركي قريش في غزوة بدر سبعون رجلا وأُسر منهم سبعون آخرون أما المسلمون فقد إستشهد منهم أربعة عشر رجلا ستة منهم من المهاجرين وثمانية من الأنصار وتتلخص قصة مقتل أبي جهل قاتل السيدة سمية رضي الله عنها في أن المسلمون كانوا يقاتلون المشركين بأسلوب الصفوف بينما كان المشاركون يقاتلون المسلمين بأسلوب الكر والفر ويقول الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وإني لفي الصف يوم بدر إذ إلتفت فإذا عن يميني وعن يسارى فتيان حديثا السن فكأني فإذا بأحدهما سرا من صاحبه يقول لي يا عم أرني أبا جهل فقلت يا إبن أخي ما تصنع به قال عاهدت الله إن رأيته أن أقتله أو أموت دونه وقال لي الأخر سرا من صاحبه مثله فأشرت لهما إليه فشدا عليه مثل الصقرين فضرباه فوقع عن فرسه وكان هذان الفتيان هما معاذ بن الحارث الخزرجي الأنصارى وشقيقه معوذ بن الحارث الخزرجي الأنصاري ولكنه لم يمت على أثر طعناتهما بسبب ضخامة جسده ولأن الفتيان كانا صغيرين في السن إذ كانا في السادسة عشرة من عمرهما ولفظ نفسه الأخيرة على يد الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الذى أجهز عليه وبعد مقتل أبي جهل قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر قتل الله قاتل أمك وهكذا إنتقم الله عز وجل من قاتل السيدة سمية ومعذب العديد من المسلمين وكان مصيره والعياذ بالله إلى نار جهنم خالدا فيها بينما كان أجر السيدة سمية رضي الله عنها عظيما وهو جنة عرضها السماوات والأرض أعدها الله للمتقين من عباده.
وبعد غزوة بدر أكمل عمار بن ياسر رضي الله عنهما مسيرة أبيه وامه في خدمة الإسلام والدفاع عنه ونشر دين الله حيث شهد عمار مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم غزواته كلها أحد والخندق وبني قريظة وخيبر وفتح مكة وحنين وحصار الطائف وأبلى في كل تلك الغزوات بلاءا حسنا كما حضر بيعة الرضوان وصلح الحديبية في شهر ذى القعدة عام 6 هجرية وبعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم شارك عمار في حروب الردة وكان ضمن جيش خالد بن الوليد وإستبسل يوم اليمامة ضد مسيلمة الكذاب لما إشتد القتال ورأى تأزم الموقف في القتال فإعتلى صخرة، وصاح يا معشر المسلمين أمن الجنة تفرون أنا عمار بن ياسر هلموا إلي بئس حامل القرآن أنا إن إنهزم الإسلام بسببي وقطعت أذنه يومئذ ومع ذلك إستمر يقاتل أشد القتال حتى كتب الله النصر للمسلمين وتم القضاء على الردة وفي أواخر عهد الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه ولما حدثت الفتنة وحاصر الثوار بيت الخليفة ومنعوا عنه الماء والزاد إخترق عمار هذا الحصار ودخل لبيت الخليفة حاملا له الماء والطعام وبعد مقتل عثمان وتولى الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه الخلافة إنحاز عمار إلى جانبه في حربه مع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه حيث شهد موقعة الجمل التي وقعت قرب البصرة في عام 36 هجرية ثم وقعة صفين التي وقعت في شهر صفر عام 37 هجرية وكان آنذاك شيخ طاعن في السن حيث كان قد بلغ 93 عاما ومع ذلك كان يقاتل وكأنه شاب في ريعان الشباب إلى أن إستشهد رضي الله عنه بعد عمر مديد قضاه في خدمة دين الإسلام ورفع رايته ونشره في ربوع الأرض وبخلاف جهاد عمار رضي الله عنه فقد كان من رواء الحديث النبوى الشريف حيث روى عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعن حذيفة بن اليمان وروى عنه الكثير من الصحابة والتابعين منهم الإمام علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس وأبو موسى الأشعرى وجابر بن عبد الله ومحمد بن الحنفية وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وعامر بن سعد بن أبي وقاص وإبنه محمد بن عمار بن ياسر وسعيد بن المسيب وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعلاوة على ذلك كان لعمار بن ياسر رضي الله عنه مكانته الرفيعة عند النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقد روى أنس بن مالك عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قوله ثلاثة تشتاق إليهم الجنة علي وسلمان وعمار وروى علي بن أبي طالب أن عمارا إستأذن على النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقال من هذا قال عمار بن ياسر قال مرحبا بالطيب المطيب .
|