الأربعاء, 29 أبريل 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث

 أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث
عدد : 10-2023
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com
موسوعة كنوز “أم الدنيا"

أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر الملقب بقريش بن مالك بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن نبي الله إسماعيل عليه السلام تابعي من كبار التابعين وكان قومه بنو مخزوم من عشائر قبيلة قريش الثرية وكان ينظر إليهم على أنهم من بين بطون قبيلة قريش الثلاث الأقوى والأكثر نفوذا في مجتمع مكة المكرمة قبل ظهور الإسلام وكانوا مسؤولين عن إعداد وتجهيز قريش للحرب والقتال وكان منهم سيف الله المسلول عبقرى الحرب خالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل أحد قادة جيوش الإسلام بعد إسلامه وكان البطن الثاني بنو هاشم قوم النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأعمامه العباس وحمزة وأبي طالب وكانوا مسؤولين عن السقاية والرفادة وخدمة الحجيج أما البطن الثالث فكان بنو أمية وكانوا مسؤولين عن العلاقات السياسية بين قريش وسائر قبائل شبه الجزيرة العربية وكان منهم الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان وأبو سفيان بن حرب ومعاوية بن أبي سفيان وكان جد التابعي أبي بكر الحارث بن هشام المخزومي صحابي من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم كما أنه كان من سادات قريش في الجاهلية والإسلام وهو شقيق عمرو بن هشام المعروف بأبي جهل وإبن عم الصحابي الجليل سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه وقد شهد الحارث غزوة بدر وغزوة أحد مع المشركين ثم أسلم يوم فتح مكة في السنة الثامنة من الهجرة وكان من المؤلفة قلوبهم ثم حسن إسلامه وقال لا أدع واديا سلكته في قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا سلكته في سبيل الله ولا أدع درهما أنفقته في قتاله إلا أنفقت مثله في طاعة الله وطاعة رسوله وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة حنين ثم قدم هو وإبن أخيه عكرمة بن أبي جهل بن هشام وسهيل بن عمرو على أبي بكر في المدينة وخرجوا للجهاد في بلاد الشام وشهدوا معركة أجنادين ومعركة اليرموك وأبلوا بلاءا حسنا وختم الله لهم بخير حيث إستشهد الأول والثاني في معركة اليرموك عام 13 هجرية بيتما توفي الأخير في طاعون عمواس عام 18 هجرية وأما أبو التابعي الإمام أبي بكر بن عبد الرحمن فكان من التابعين أيضا حيث كان سنه عشر سنين حين توفي النبي صلى الله عليه وسلم ولما توفي أبوه الحارث بن هشام خلف عمر بن الخطاب على إمرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة فكان إبنها عبد الرحمن في حجره ولما بلغ سن الرجال عرف عنه الكرم والسخاء كما أنه كان من رواة الحديث النبوى الشريف وقال الإمام شمس الدين الذهبي عنه في سير أعلام النبلاء إنه روى عن أبيه والخلفاء عمر وعثمان وعلي وأم المؤمنين حفصة بنت عمر وروى عنه إبنه الإمام أبو بكر بن عبد الرحمن أحد فقهاء المدينة والشعبي وأبو قلابة وهشام بن عمرو الفزارى ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب وآخرون وقد شهد موقعة الجمل عام 36 هجرية مع أم المؤمنين عائشة بنت ابي بكر رضي الله عنها وكانت تقول عنه لأن أكون قعدت عن مسيرى إلى البصرة أحب إلي من أن يكون لي عشرة أولاد من رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل عبد الرحمن بن الحارث وقد توفاه الله في خلافة الخليفة الأموى الأول معاوية بن أبي سفيان بالمدينة المنورة وأما أم الإمام أبي بكر فهى فاختة بنت عنبة بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس العامرى رضي الله عنها وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في أبي وأم أبي بكر زوجوا الشريد الشريدة وذلك لأن الحارث بن هشام وسهيل بن عمرو خرجا إلى الشام بأهلهما فماتوا كلهم ولم يرجع منهم إلا عبد الرحمن وفاختة ولذلك قال عمر رضي الله عنه زوجوا الشريد الشريدة فزوجهما وأقطعهما خطة بالمدينة المنورة .

وأخيرا فقد كانت الصحابية أم حكيم بنت الحارث بن هشام عمة الإمام أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث والتي تزوجت في الجاهلية من إبن عمها عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه فلما إستشهد في معركة اليرموك تزوجت من الصحابي وأحد قادة المسلمين في فتوح الشام خالد بن سعيد بن العاص رضي الله عنه فلما إستشهد فإكراما لها تزوجها الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه لكنها لم تعمر معه طويلا حيث توفيت بعد ولادتها لإبنتها من عمر فاطمة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها فإحتسبت من الشهداء نظرا لوفاتها في فترة النفاس وبعد ذلك لما قتل الخليفة الراشد الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو إمام للمسلمين في صلاة الفجر علي يد عدو الله الشقي أبي لؤلؤة المجوسي فمات شهيدا لقبت أم حكيم رضي الله عنها بزوجة الشهداء الثلاثة عكرمة بن عمرو بن هشام وخالد بن سعيد بن العاص وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين وكان ميلاد أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث في مكة المكرمة بلد رسول الله صلي الله عليه وسلم في عهد الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وحاول اللحاق بجيش الزبير وطلحة رضي الله عنهما لما خرجا هما والسيدة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لطلب دم الخليفة الراشد الثالث الشهيد عثمان بن عفان يوم الجمل لكنه رد هو وعروة بن الزبير لصغر سنهما ثم كف بصره لكن الله سبحانه وتعالى قد عوضه بالبصيرة ليرى بنور الله عز وجل فتفرغ للعلم وتفقه بالمدينة فكان من فقهاءها الذين يشار إليهم بالبنان وممن ينتهي الناس إلى قولهم في أمور العبادة والشريعة وكانت كل الإمكانيات متوافرة لديه لكي يهبه الله العلم فحفظ القران الكريم كاملا وأخذ العلم من علماء مكة الكثر حتي صار عالما ثقة سخيا وكان رضي الله عنه يلقب براهب قريش لكثرة صلاته وصيامه وعبادته وشهد له الكثير من الناس علي علمه وتقواه ويبدو ذلك واضحا في كتب التراجم مثل كتب الأئمة والمؤرخين محمد بن سعد البغدادى وأبي القاسم بن عساكر وشمس الدين الذهبي وإسماعيل بن كثير وغيرهم من الذين ترجموا له وجميعهم إتفقوا على إمامته وعظم قدره وإرتفاع منزلته ومكانته الرفيعة وفضلا عن ذلك فقد أثنى عليه الكثيرون حيث قال المؤرخ والمحدث أبو عبد الله محمد الواقدى كان ثقة فقيها عالما سخيا كثير الحديث وقال أيضا الإمام الحافظ عبد الرحمن بن يوسف بن خراش عنه هو أحد أئمة المسلمين الكبار هو وإخوته يضرب بهم المثل وقال أيضا عمر وأبو بكر وعكرمة وعبد الله بنو عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي كلهم أجلة ومحدثين ثقات يضرب بهم المثل وقد روى إبن شهاب الزهرى عنهم كلهم إلا عمر وقال عنه أخوه عمر بن عبد الرحمن بن الحارث كان الإمام أبو بكر يصوم ولا يفطر وقال شمس الدين الذهبي الذهبي كان أبو بكر بن عبد الرحمن ممن جمع العلم والعمل والشرف وكان ممن خلف أباه في المنزلة والمكانة الرفيعة وعلاوة على كل ما سبق كان شأنه شأن فتيان قريش له من النعمة واليسار ما يجعل حياته سهلة رخية فقد كان يلبس كساء الخز ويميل إلي الأناقة في مظهره وملبسه فكان يأخذ من شاربه أخذا حسنا ولا يحفيه .

وهكذا فقد سلك الإمام أبو بكر بن عبد الرحمن طريق طلب العلم والتزود منه وهو طريق ميراث الأنبياء والرسل الكرام صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين الذى من أخذ به أخذ بحظ وافر وكفى بالعلم فضلا أن الله سبحانه وتعالى حصر الذين يخشونه في أهل العلم فقال عز وجل فى سورة فاطر إنما يخشى الله من عباده العلماء وإن الله عز وجل لم يأمر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالدعاء بالإستزادة من شئ سوى العلم حيث قال في سورة طه وقل رب زدني علما كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طريق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وكان منهج أبي بكر هو منهج فقهاء المدينة الذين يتزعمهم سعيد بن المسيب وكانت لهم وجهة نظر تكاد تكون واحدة في تناول المشكلات المختلفة وقد روى عن أبي بكر أنه قال ما عليه أهل المدينة هو السنة وقد أخذ عنه كثير من مشاهير العلماء في عصره وقد سمع أبو بكر بن عبد الرحمن الحديث من عدد كثير من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتابعيه حيث حدث رضي الله عنه عن أبيه عبد الرحمن بن الحارث وعن عمار بن ياسر وأبي هريرة وأم المؤمنين السيدة عائشة بنت أبي بكر الصديق وأم المؤمنين السيدة أم سلمة وأسماء بنت عميس وأبي مسعود الأنصارى فكان له الفضل الكبير في نقل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد روى عنه أيضا الكثير من تابعي التابعين وتابعيهم رضي الله عنهم منهم إبنه سلمة بن أبي بكر وعمرو بن دينار ومجاهد بن جبر وعامر الشعبي وعمر بن عبد العزيز وعراك بن مالك وإبناه عبد الله وعبد الملك وقد روى هذا الأخير عنه في الإيمان والصوم والنكاح وروى عن خارجة بن زيد بن ثايت فِي الوضوء وغيرهم الكثير كما أنه اشتهر رضى الله عنه بإستنباط الأحكام الفقهية من النصوص القرآنية والنبوية فقصده الكثير من الناس في الفتوى في أمور دينهم ودنياهم وكان من المواقف في حياته رضي الله عنه ما رواه عثمان بن محمد بن أبي سفيان أن عروة بن الزبير إستودع أبا بكر بن عبد الرحمن مالا من مال بني أخيه مصعب بن الزبير فأصيب ذلك المال أو بعضه فأرسل إليه عروة بن الزبير أن لا ضمان عليك إنما أنت مؤتمن ولا شئ عليك فقال أبو بكر قد علمت أن لا ضمان علي ولكن لم يكن لتتحدث قريش أن أمانتي قد خربت وباع جانبا من أملاكه فقضى بثمنه ما فقد ومن مواقفه أيضا ما ذكره هشام بن عبد الله بن عكرمة أن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي جاء إلى أبي بكر يسأله في غريم ألط به أى منعه حقه فلما جلس قال له أبو بكر قد أعانك الله على غرمك بعشرين ألفا فقال له من كان معه والله ما تركت الرجل يسألك فقال الإمام أبو بكر إذا سألني فقد أخذت منه أكثر مما أعطيه فحكم بينهم ورد لكل واحد منهما حقه كما كان للإمام أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي رضى الله عنه مكانه كبيره عند الخليفة الأموى الخامس عبد الملك بن مروان بن الحكم ويقول إني أهم بالشئ أفعله بأهل المدينة المنورة لسوء أثرهم عندنا فأذكر أبا بكر بن عبد الرحمن فأستحي منه وأترك ذلك الأمر من أجله ولما فسد الأمر بين سعيد بن المسيب وإسماعيل بن هشام المخزومي والي المدينة أيام الخليفة عبد الملك بن مروان حاول أبو بكر أن يكسر حدة الخلاف بينهما ويحقق الصلح بين سعيد والوالي وواجهه سعيد بن المسيب بعنف ولكنه لم يتأثر منه لأنه كان يريد إزالة الجفوة بينهما ومن متابعة الحوار الذي دار بينهما يتبين لنا أن أبا بكر كان هادئ الطبع لين العريكة يحب أن يعالج الأمور في أناة ورفق بدون تحد ولا عناد ولما حضرت الوفاة عبد الملك بن مروان أوصى به إبنه وخليفته الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم فقال له يا بني إن لي بالمدينة المنورة صديقين حميمين فإحفظني فيهما عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي وعلاوة على كل ما سبق فقد كان الإمام أبو بكر أحد الفقهاء الذين كان يستشيرهم عمر بن عبد العزيز لما تم تعيينه واليا على المدينة المنورة إذا ما عرضت له قضية وكان ممن صحبه لمقابلة الخليفة الأموى السادس الوليد بن عبد الملك بن مروان حين حضوره لزيارة المدينة المنورة بعد توليه الخلافة .

وكانت للمكانة والمنزلة الرفيعة التي حظي بها أبي بكر بن عبد الرحمن ما يجعل الناس يقدمون إليه يسألونه أن يعاونهم في سداد ما حل بهم من مغارم لما عرف عنه من المسارعة في مثل هذه الأمور وقد ذكر في ذلك أن جماعة من بني أسد بن خزيمة وفدوا عليه يسألونه أن يتحمل عنهم دماء ديات كانت بينهم وكانت عادة العرب أن يتجهوا بمثل هذه القضايا إلي من تدفعهم هممهم العالية وشرفهم أن يتحملوا المغارم عن الناس حتى يحل السلام بينهم فتحمل أربع ديات ورأى أن يستعين بأخيه المغيرة بن عبد الرحمن وكان جوادا أيضا في تحمل هذه الديات وكان لأبي بكر ولد شاب عاقل إسمه عبد الله كان يصحب أباه إلي المسجد بعدما كف بصره فقال له أبوه يا بني إذهب إلي عمك المغيرة بن عبد الرحمن فأعلمه ما حملنا من هذه الديات وإسأله المعونة فلما ذهب الولد إلي عمه وأخبره بما قاله أبوه لم تطب نفسه بالمعاونة وقال لإبن أخيه أكثر علينا أبوك فإنصرف الفتى من لقاء عمه غير الناجح ومضت عدة أيام ولم يذكر الولد لأبيه ما رد به عمه عليه حرصا على حسن الصلات بينهما وذات يوم وهما في الطريق إلي المسجد سأله أبوه أذهبت إلي عمك فأجاب نعم وسكت فأدرك الإمام أبو بكر من سكوت إبنه أنه لم يجد عند عمه ما يحب وكأنما أعجب أبا بكر مسلك إبنه الحكيم فأراد أن يغريه بالمداومة على هذا التصرف النبيل من الحرص على سلامة القلوب بين الأشقاء فقال له يا بني لا تخبرني ما قال لك فإن لا يفعل أبو هاشم يعني أخاه المغيرة فربما أفعل أنا فأغد غدا إلي السوق فخذ لي عينه يعني مما يباع فغدا عبد الله إلي السوق ففعل ما أمره به أبوه ثم باعها وأقام أياما ما يبيع في السوق طعاما ولا زيتا غير عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن من تلك العينة فلما فرغ أمره أبوه أن يدفع ماجمعه من ثمنها إلي الأسديين ففعل وقد نقل عن أبي بكر قوله إنما ما حصلته من علم لواحد من ثلاثة لذى نسب يزين به نسبه أو لذى دين يزين به دينه أو مختلط بسلطان ينتجعه به ولا أعلم أحدا أجمع لهذه الخلال من عروة بن الزبير بن العوام وعمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم كلاهما ذو دين وحسب ومن السلطان بمنزل وأخيرا فقد كانت وفاة الإمام أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام رضي الله عنه عام 94 هجرية بمدينه رسول الله محمد صلي الله عليه وسلم في عهد الخليفة الأموى السادس الوليد بن عبد الملك بن مروان وقيل في وفاته إنه صلى العصر ثم دخل منزله فإغتسل فسقط فجعل يقول والله ما أحدثت في صدر نهارى هذا شيئا فما غربت الشمس حتى فاضت روحه وإنتقل إلي رحمة الله سبحانه وتعالى وكان العام المذكور والذى توفي فيه يسمى عام أو سنة الفقهاء لكثرة من توفى منهم فيه حيث توفي في أولها الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ثم عروة بن الزبير بن العوام ثم أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير رضي الله عنهم جميعا وترك الإمام أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث من الولد عبد الرحمن وعبد الله وعبد الملك وهشام وسهيل والحارث ومريم وأمهم سارة بنت هشام بن الوليد بن المغيرة القرشية المخزومية وأبا سلمة وعمر وربيحة وأمهم قريبة بنت عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب الأسدية وفاطمة وأمها رميثة بنت الوليد بن طلبة رحم الله الجميع رحمة واسعه وجزاهم عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وجمعنا الله بهم في الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
 
 
الصور :