الاثنين, 17 يونيو 2024

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

العرض المسرحى "هتلعبوا " على خشبة مسرح مكتبة مصر الجديدة غدا

العرض المسرحى -هتلعبوا - على خشبة مسرح مكتبة مصر الجديدة غدا
عدد : 12-2023


تستضيف مكتبة مصر الجديدة فى السابعة من مساء غد الجمعة ، العرض المسرحى " هتلعبوا !؟ المأخوذ عن قصة ( سجن اختياري) للفنان محمود جمال الحديني ، ويقدمه فريق كومبارس المسرحي ، العرض يتناول بشكل فلسفى خبايا النفس البشرية من خلال بعض الناس التى تسجن نفسها اختياريا، مثل من يعملون فى أعمال لا يحبونها، فالمغزى من القصة أن الإنسان يمكن أن يعيش فى سجن داخلى يكون أصعب من حبسه فى أضيق السجون الخارجية.


عرض هتلعبوا تمثيل أيه غريب ، خلود خالد ، نورا المصري ، يما رشوان ، منه الله ، عبد الرحمن هاني ، محمد رستم ، محمد اسامه ، عمر أشرف ، آدم حسن ، كريم الحفني ، نور الجمال ، مصطفي هشام ، مصطفي سليم ، تأليف : محمود جمال الحديني ، رؤيه و إخراج: محمد حسن


قال الدكتور نبيل حلمى ، رئيس مجلس ادارة جمعية مصر الجديدة التابع لها المكتبة حرص الجمعية على تقديم العديد من العروض المسرحية والندوات المهمة والفعاليات الثقافية من المسرح والسينما والعروض الفنية وتقديم المواهب في الشعر والمسرح والغناء .

وقصة الرواية تبدأ أحداثها بمجموعة من الأصدقاء يجمعهم صديقهم «رفيق» الذى عاد من السفر بعد أن أصبح «ملياردير»، وفى جلسة يقرر «رفيق» أن يلعب مع الجميع لعبة تكشف خبايا النفوس، وهى أن يظلوا داخل القصر ويحصل آخر شخص يخرج من الفندق على جائزة تقدر بـ20 مليون جنيه.
ويدور العرض فى حالة صراع داخل القصر بين الأصدقاء، حيث تتكشف مشاعر الكراهية، فالجميع يريد الفوز بالجائزة دون النظر بالوسيلة، فشخص منهم يموت أبوه وابنه ولا يخرج لدفنهما، والأخرى تقرر بيع بيتها وسيارتها واسترداد مبلغ نصف مليون وحرقه وكتابة إيصال أمانة عليها حتى تقنع نفسها أنه لا مفر لها من الفوز بالجائزة.

وفى نهاية العرض يظهر بقاء ثلاثة يحاول كل منهم الفوز بالجائزة، فمنهم من يعانى من مرض، ولا يطلب الإسعاف حتى لا يخرج من القصر، ويتفقوا على أن يخرج اثنان منهما ويتقاسم الثلاثة الجائزة معا، إلا أن عدم ثقتهم فى بعضهم جعلت هذا الاقتراح يفشل، ليقرر الذى يعانى من المرض طلب الإسعاف خوفا من الموت، ويهرب الآخر لينجو بحياته، لتبقى الأخيرة فى القصر، ولكن بعد أن دمرت حياتها.
 
 
د.حسن سعدالله