الأربعاء, 24 أبريل 2024

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

أثر تطببيق التخطيط الإستيراتيجى فى إدارة الأزمات بالقطاع الحكومى والخاص

أثر تطببيق التخطيط الإستيراتيجى فى إدارة الأزمات بالقطاع الحكومى والخاص
عدد : 02-2024
بقلم دكتور/ ياسر مهران
أمين قطاع شمال القاهره بحزب حماة الوطن


يتوجب علىَ أن أوضح بصفتى أمين قطاع شمال القاهره بحزب حماة الوطن دور التخطيط الإستيراتيجى الذى يعتبر من الأدوات الإستراتيجية المستحدثه الهامه، وكذا من أهم إحد الأنشطة الإدارية العصرية، حيث يعد هو المسئول بشكل مباشرعن وضع الأهداف المراد تحقيقها في المنظمات التابعه للقطاع الحكومى والخاص.

وهنا يظهر دور التخطيط الاستراتيجي الحيوى في إدارة الأزمات، وتوضيح كيفية رسوخ أساليب إدارة الأزمات داخل المنظمة ، وذلك من خلال إعتماد على التخطيط الاستراتيجي الذى يسبق الأزمة قبل وقوعها ، بالإضافه إلى وضع خطط بديله فى حالة الطوارئ.

فى البدايه ، يتوجب علىَ أن أقوم بتعريف “إدارة الأزمات وهو فن السيطرة على الموقف الطارئه من خلال التنبؤ بالأزمات ورصد المتغيرات الداخلية او الخارجية المولدة لها وتعبئة الموارد المتاحة ورفع كفاءة وقدرة نظام صنع القرارات لمواجهتها والتقليل من الخسائر الى الحد الادنى ومعالجة مسبباتها كي لا تحدث من الأساس أو تعاود الحدوث في المستقبل “.

والأزمات عادة تقع بصورة مفاجأه، لكن وقوعها الفجائي قد يُصعب عملية اتخاذ الإجراءات المناسبة في وقتها، وهنا تبدأ الأزمة بالظهور من ناحية تأثيرها على النظام المؤسسى وإختلاله أو حدوث أضرار مالية وبشرية، وقد تؤدى إلى ظهور مشاكل أخرى مصاحبة لا توجد لها أى استعدادات أو استراتيجيات للتعامل معها.

وفى هذا السياق ، لم يعد أمام مديرى وموظفى المؤسسات إلا ان يفكروا ويتصرفوا بشكل إستيراتيجى ، وأصبحوا لا يستطيعون إتخاذ قراراتهم العمليه من خلال سياسات تقليديه ، بل من خلال التخطيط الإستيراتيجى الذى يوفر لهم الرؤيه المستقبليه عند وضع الأهداف وصياغة الأستيراتيجيات.

ويستند دور التخطيط الاستراتيجي فى إدارة الأزمات على عدة فوائد منها :-

- التقليل من المشكلات المحتمله.

- يكشف نقاط القوى والضعف لدى المؤسسات.

- يوفرالعديد من المعلومات فى إتخاذ القرارات.

- حل المشاكل.

- يزيد من وضوح رؤية العاملين فى إدارة الإزمات.



وعلى ضوء ما سبق ، ولضمان نجاح تطبيق الخطه الإستيراتيجه فى إدارة الإزمات ، فأننى أنصح كافة المنشأت إلى إنتهاج التخطيط الإستيراتيجى في أعمالها كوسيلة وليس غاية ، حيث أنه ينطوى على عدة مكونات ضرورية حتى تصبح مؤسسه ناجحة وذات فعالية يمكن إنجازها فيما يلى:-



1. وجوب إطلاع الموظفين وإشراكهم فى وضع الخطه الإستيراتيجيه.

2. أخذ أراء الموظفين فى الخطه الإستيراتيجيه قبل وضعها.

3. تبنى المؤسسات العامه التخطيط الإستيراتيجي كوسيله وليست غايه.

4. تبنى المؤسسات التخطيط الإستيراتيجي فى أعمالها طويلة المدى.

5. يساعد التخطيط الإستيراتيجي على الإستفاده القصوى من الموارد المتاحه.

6. إحالة وضع التخطيط الإستيراتيجي إلى موظفى ذوى كفاءه وخبره طويله.

7. شمول الخطه الإستيراتيجيه برامج ونظم وسياسات واضحه لإدارة الأزمات.

8. أن يتم التخطيط مسبقاً وليس عند أكتشاف الأزمه فى المؤسسه.

9. نمو إمكانيات المؤسسه ويحافظ على زيادة قدرتها التنافسيه.

10. تحقيق أهداف المنظمه.

11. قاعده لقرارات أداء المنشأه.

12. ذو تاثيرجوهرى على تنظيم ونجاح المتشأه.

13. تكيف المنظمه مع البيئه الخارجيه

وهنا يظهر أن قدرة التخطيط الإستيراتيجى فى كونه أداه فى يد الأداره العليا للمنظمه ، مما يمكنها من مواجهة التغيرات التى تتطرأ عليها.

وشهادة حق نجد أن الدولة المصرية تحدث طفرة ونمو فى كافة الأنشطه المختلفه ، لذا عليها أن تعتمد على التخطيط الإستيراتيجى للنهوض بالقطاعات الحكوميه والخاصه وتنميته وزيادة تسويقه.