الاثنين, 17 يونيو 2024

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

التعليم والتوعيه بالمتاحف

التعليم والتوعيه بالمتاحف
عدد : 05-2024
بقلم/ هدي سلامه البطران
باحثة دكتورة في علم المتاحف


تلعب المتاحف دورا هاما في عملية التربية، والتعليم، والمعرفة على اختلاف أنواعها؛ فهي تُعتبر مركزا علميا، وتربويا، وتعليميا يفتح المجال أمام كل من يسعى لزيادة معرفته، في عصر ينادي بشعار (الثقافة والمعرفة للجميع).

تعد التربية المتحفية للأطفال من أهم أهداف المُتحف، والتي تسعى إلى خلق لغة تواصل بين زوار المُتحف من الأطفال والمقتنيات المعروضة؛ باعتبارها عاملا أساسيا في العملية التربوية، والتثقيفية؛ ابتداءا من مرحلة رياض الأطفال إلى المرحلة الجامعية، ويهدف الدور التربوي للمُتحف إلى تنمية المجتمع، بشكل عام؛ من خلال الاعتماد على الثقافة بصفتها مدخلا لرفع الوعي بين جميع فئات المجتمع؛ وذلك لحل مشكلاتهم الاجتماعية؛ ولذلك، تهدف التربية المتحفية في المُتحف إلى:

1- مساعدة الطلاب على فهم حضارتهم، وثقافتهم؛ باعتبار أن المتحف هو أحد المعاهد الثقافية التي تتيح عملية التواصل مع المجتمع؛ لزيادة الوعي الثقافي بالتراث.
2- المساعدة في تنمية الانتماء الثقافي والحضاري، لدى الطلاب.
3- إبراز أهم الإسهامات الحضارية الثقافية للمجتمع المحلي، ونقل ثقافة المجتمعات من جيل لآخر؛ من خلال عملية التواصل المستمرة بين الشعوب والأجيال؛ باعتبار المتاحف وسائط تربوية وتثقيفية مهمة
4- العمل على تعليم الناس، وتربية أذواقهم؛ حيث يقوم المُتحف بعرض المقتنيات، وصيانتها، ودراستها، ومن خلالها، تنقل المعرفة من جيل لآخر، وتعرض بأسلوب تاريخي، وتمكن الزائر من عملية الربط بين الحضارات وبعضها؛ عن طريق المقارنة بين البقايا الأثرية لتلك الأمم.
5- العمل على جذب انتباه وميول الزوار، وكذلك، توضيح الأفكار، والمفاهيم ذات الصلة بالثقافة، والفنون، والآداب
6- محاولة جعل زائر المُتحف مشاركا في تحصيل العلم، بطريقة فعالة وإيجابية، وليس مجرد متفرجا فقط؛ ولذلك، يجب على المتاحف أن تقوم بتوفير العديد من وسائل الشرح الموضحة للمعروضات، داخل صالات العرض، مثل: بطاقات الشرح، واللوحات، وكتيبات صغيرة مكتوبة على أيدي متخصصين ومزودة بالصور والرسومات، وغيرها، وأن يقدم المُتحف بشكل دوري سلسلة من المحاضرات عن تاريخ المقتنيات به، وقيمتها الفنية، والجمالية، وأن يقوم بعمل دورات، وتدريبات إرشادية.
8- زيادة المعرفة والمعلومات عن العصور السابقة، والأحداث التي أثرت على مدى التاريخ، وإمداد الزائر بكل المعلومات والحقائق المعرفية، بأسلوب مبسط وسهل، في أقل وقت وجهد( ).
10- تشجيع الطفل على احترام ميراثة التاريخي والثقافي، وتقوية شعورة بالانتماء، والتعرف على حضارة وتراث بلاده(