بقلم الخبير السياحي/ معتز صدقي
أمجد عبد الحليم، ابن مصر البار، صنع المجد بيديه في أولمبياد باريس 2024. هذا المدرب الفذ، الذي صقلته أرض الكنانة، قاد اللاعبة الأمريكية "لي كيفير" لتحصد الذهب في رياضة الشيش للمرة الثانية على التوالي، بعد فوزها الأول في أولمبياد طوكيو.
منذ عام 2004، والعبقرية المصرية تنحت في صخر النجاح. أمجد، الذي غادر وطنه عام 2003 بحثاً عن التقدير، حوّل طفلة في التاسعة إلى بطلة أولمبية لا تُقهر.
نعم، رفع أمجد العلم الأمريكي، لكنه رفع معه رأس كل مصري. فالنجاح المصري لا تحده حدود ولا تحجبه رايات.
هذه القصة للفخر والاعتزاز. إنها دعوة لنا جميعاً لتقدير كفاءاتنا، واحتضان مواهبنا، والاستثمار في عقولنا المبدعة.
هؤلاء هم سفراؤنا الحقيقيون، يحملون روح مصر وعبقريتها أينما حلوا.
مصر لا تنتهي عند حدودها الجغرافية، بل تمتد بامتداد إبداع أبنائها في كل أنحاء العالم. فلنفخر بهم، ولنتعلم من قصصهم، ولنعمل على خلق بيئة تحتضن المواهب وتقدر الكفاءات، لتزدهر في أرض الوطن وخارجه. |