كتب د. صبحي الشافعي
تتذكرون معي حضراتكم اغنية الفنان القدير محرم فؤاد والتي كانت بعنوان داري جمالك حيث كان يتغزل في محبوبته ويقول لها ذلك فهل يتاح لنا ان نتغزل في محبوباتنا الغالية مصر على غرار اغنية محرم فؤاد ونقول لمحبوبتنا الملهمة المتألقة مصر داري جمالك فالجميع من عشاق مصر سواء المصريين بالأصالة ام الأجانب الكل يريد ان يقتنص منها بطريقته وإذا كان استكمال باقي الاغنية يقول داري جمالك.. دي العيون بصاصة.. بصاصة بالفعل العيون دائما بصاصة لمصر من يرغب في السياحة يبتغى مصر لأنها منبع السياحة الاثرية فهل هناك دولة بها من المعالم الاثرية كما توجد في مصر بالتأكيد لا يوجد فهي الأصل والباقي تقليد أيضا من يريد الاستثمار غالبا يبتغى مصر لما تتميز به من موقع جغرافي متميز حيث تقع في منتصف العالم وكذا مناخ معتدل طول العام وكذا يتميز شعبها بكرم الضيافة فشعبها ينسجم مع أي شعب من شعوب العالم ومن هنا نقول لها داري جمالك.. دي الرجال قناصه.. قناصه نقصد هنا أعداء المحبوبة مصر تريد ان يقتصوا من جمالها من تميزها يغيرون من تألقها هؤلاء هم اعدائها وهم كثر وفي كل الاتجاهات دي حتى المياه يريد الأعداء الكارهون ان يحرموها منها يريدون لها العطش يريدون لها ان تزبل وتشيب من العطش الى ان تموت رأيتم مدى الغيرة والحقد على محبوبتي ولكن لم ولن يصلوا الى ما يريدون فمصر لم ولن تموت حبيبتي لن تموت ستظل باقية مدى الدهر هل تتخيلون العالم بدون زهرته التي تزينه وهى مصر استحالة لأنها من ثوابت الكون محروسة من الله لان الكون يحتاجها فهي زهرة من ازهار الكون .
داري جمالك.. كل نظره رصاصه.. رصاصه. يا ورده في حضن النسيم.. فعلا صدق كاتب الاغنية الذى كان يكتب وكانه يكتب لمصر من وجه نظري فكلن يغنى على ليلاه فهي وردة يريد الجميع ان يستمتع برحيقها ولكن البعض يريد ان يقطفها ليستأثر بها لنفسة ولكنها خلقت لكى تشع النور للعالم لكى يستمتع برحيقها ونسيمها الجميع لذلك فهي محروسة من الخالق والذى اخصها بأناس غيورين عليها لا يرضون ان يمسها أي حاقد او كاره بسوء .
حفظ الله مصر وشعبها من كل سوء
|