الأحد, 31 مايو 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

صحوة ضمير!!

صحوة ضمير!!
عدد : 05-2025
كتب دكتور/ صبحي الشافعي

من ينظر حاليا لأحوال المجتمع ومن سلوك البشر يشعر بالغثيان والاشمئزاز الا من رحم ربى بمعنى اخر أصبحنا نجد ظواهر غريبة على مجتمعنا من بينها سلوك بعض الافراد تجاه أقرب المقربين اليه وليكن الاب او الام حيث تجد بعض المهانة في كيفية المخاطبة لهما من أبنائهم فهم يتحاورون معهم من خلال الصوت العالي ومن خلال ربما التشويح او رفع الأيدي وهذه الأمور لم تكن موجودة من قبل ومنعتها جميع الأديان السماوية ويظهر ذلك جليا من خلال الاعمال الفنية كالدراما وغيرها حتى الاعمال الكوميدية والتي تتمثل في بعض المسرحيات الهزلية والتي يظهر فيها البعض وهم يتحاورون بأسلوب ليس فيه تربوية ولكن يحاولون ان يضحكون ويتصنعون الضحك من خلال حوار تنمر على الاب او الام مثلا وهناك اعمال فنية تنتشر فيها شرب المسكرات والمخدرات فينقلون صورة سلبية للناشئ الذى يحاول ان يقلد ما جاء في العمل الفني وهو يعتقد ان ذلك من طبائع الأمور أيضا تجد في بعض الاعمال الفنية انتشر فيها أسلوب البلطجة ورفع السنج والأسلحة البيضاء وغيرها ويحاول الأولاد الذين في سن صغيرة تقليد ما جاء بهذه الاعمال حتى يصبحوا ابطال كما جاء في العمل الفني أيضا فهو يعتقد خطا ان ما يأتي في الاعمال الفنية هو من طبائع الأمور فنحن في مرحلة صعبة تحتاج منا ان نربى الأولاد على مبادى الفضيلة والرجولة والاحترام حتى تظهر عليهم مظاهر المسؤولية والخشونة فربما يأتي يوما ويقوم بواجبه تجاه حماية الوطن من المتربصين به .

نحن نحتاج الى صحوة ضمير وكما قيل ان صحوة الضمير تعتبر بمثابة دليل على وجود الله في القلب وبالتالي لو شعر كل فرد فينا ان الله قريب منه ورقيب على كل افعاله ستنصلح أحوال البلاد والعباد سيراعى كل فرد في حياته ان افعاله لابد وان تتوافق مع ما جاء بالدين سنتحلى بحسن الخلق وعلية سيحترم الصغير الكبير وستقل نسبة الجرائم في البلاد ويعيش الجميع في مجتمع امن وصحي وهذا المجتمع سيفرز جيل يحمل راية الامة وسيقوم بحمايتها من أي اعتداءات خارجية نحاول ان نبتعد بأنفسنا عن التفاهات والصغائر التي جعلتنا نظهر بمظهر الضعيف امام الغير وهذه ليست حقيقتنا فنحن أقوياء بالتمسك بالدين والفضيلة والتربية السليمة .

وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير