السبت , 2 مايو 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

صورة ومعلومة... من قلب الأثر
مسجد السلطان الحنفى

صورة ومعلومة... من قلب الأثر
مسجد السلطان الحنفى
عدد : 05-2025
بقلم المهندس/ فاروق شرف
استشاري ترميم الآثار


الصورة : مسجد السلطان الحنفى امام سوق الإثنين بشارع مجلس الامة المتفرع من شارع بور سعيد .. فالمسجد تحفة معمارية .. اسمه شمس الدين الحنفي ويقال: أنه من نسل سيدنا أبو بكر رضى الله عنه.

المعلومة : أنه بمجرد دخولك مسجد «السلطان الحنفى» بمنطقة السيدة زينب، تجد إقبالاً كبيراً للحصول على المياه من البئر، تتقدم حتى تصل إلى الصف الأول في المسجد، ترفع طرف السجاد في أقصى اليمين، لتجد غطاءً معدنياً، ومن تحته بئر مياه، يتبرك الناس من مائه، وتنتشر حوله الشائعات، ويؤمن عدد ليس بقليل إن مائه من «بئر زمزم»، لكن ما لا يعرفه كثيرون إن البئر كان بداية ظهور كرامات «الحنفى» في مصر.

يروى «الشعرانى» في «الطبقات الكبرى» أن الفقراء طلبوا في عصر الشيخ «بالوعة للميضأة» فغرز «الحنفى» عكازه وقال: «هذه بالوعة»، فهى إلى الآن ينزل فيها ماء الوضوء، ولا يعرفون إلى أين يذهب.

لا يعنيني هذا الموضوع إلا إذا كان صحيحًا بالفعل أن الماء المنصرف من البالوعة لا يُعرف إلى أين يذهب. فهل يُعقل أن يكون للبئر مسار طبيعي تشكل عبر الزمن، فاتصل بالمصارف العمومية؟ خصوصًا وأن المسجد يقع بالقرب من شارع بورسعيد، حيث كان هذا الشارع قديمًا يشبه مدينة البندقية الإيطالية بسبب وجود مساكن تطل مباشرة على جانبي الخليج المصري.

أياً كان الأمر، فإن استمرار هذا الوضع قد يمثل خطورة حقيقية على المنطقة بأكملها، ولذا من الضروري البحث والتحقيق الجاد في هذه المسألة.

إذا كان لدى أي من الزملاء الأعزاء معلومات موثوقة أو إضافية حول هذا الموضوع، أرجو منهم التكرم بمشاركتها في التعليقات، مشكورًا لهم تعاونهم وإسهامهم في إلقاء مزيد من الضوء على هذه المسألة المهمة.