السبت , 18 أبريل 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

ميمونة بنت الحارث

ميمونة بنت الحارث
عدد : 07-2025
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com
موسوعة كنوز “أم الدنيا"



ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن هزم بن رؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وهو من نسل نبي الله إسماعيل عليه السلام إبن نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام رضي الله عنها صحابية من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وهي إحدى أمهات المؤمنين حيث كانت الزوجة الثانية عشرة والأخيرة للنبي صلى الله عليه وسلم وهي تلنقي معه في الجد السابع عشر مضر بن نزار بن معد والذى إنحدرت منه قبائل قيس عيلان المعروفة بالقبائل القيسية والتي كانت إحداها قبيلة هوازن والتي تعتبر إحدى أهم قبائل العرب وتمتد منازلها من بلاد نجد إلى الطائف بالحجاز وكان ميلاد السيدة ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها على الأرجح عام 29 قبل الهجرة وكان أبوها الحارث بن حزن ينتسب لبني هلال بن عامر وهم بطن من بطون قبيلة هوازن وكانت أمها هي السيدة هند بنت عوف بن زهير بن الحارث والتي لقبت بلقب أكرم عجوز على وجه الأرض أصهارا حيث تزوجت هند بنت عوف ثلاث مرات وأنجبت من زيجاتها هذه تسع بنات دخلن جميعا في الإسلام وكان الرسول محمد صلي الله عليه وسلم يطلق عليهن لقب الأخوات المؤمنات وياله من شرف رفيع وعظيم لهن وكان الزواج الأول للسيدة هند بنت عوف من خزيمة بن الحارث وأنجبت منه أم المؤمنين زينب بنت خزيمة الزوجة الخامسة للنبى محمد عليه الصلاة والسلام والتي تزوجها فى السنة الثالثة بعد الهجرة بعد غزوة أحد وذلك بعد أن إستشهد زوجها الأول إبن عم الرسول صلي الله عليه وسلم عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب في غزوة بدر وكانت تلقب بأم المساكين حيث كانت تتصف بالطيبة والكرم والعطف على الفقراء والمحتاجين والمساكين في الجاهلية والإسلام وكانت تكثر من التصدق عليهم ومكثت في بيت النبوة مدة قصيرة لا تتعدى الستة أشهر علي الأرجح وماتت دون أن تنجب له ثم تزوجت هند من الحارث بن حزن وأنجبت منه أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث التى تزوجها رسول الله محمد صلي الله عليه وسلم بعد عمرة القضية والتي كانت في شهر ذي القعدة عام 7 هجرية ولم تنجب له وأنجبت هند أيضا من الحارث بن حزن أم الفضل أو لبابة الكبرى التى تزوجها العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه عم الرسول محمد عليه الصلاة والسلام أيام البعثة وهو الذى إشتق العباسيون إسمهم منه وبسبب إنتمائهم له إدعوا أحقيتهم فى الخلافة أثناء الدولة العباسية التى جاءت بعد الدولة الأموية كما أنجبت هند أيضا من الحارث بن حزن لبابة الصغرى التى أصبحت زوجة للوليد بن المغيرة المخزومى فى الجاهلية وهو واحد من أغنى أغنياء مكة المكرمة حيث ورد أنه بنى بمفردهركنا من أركان الكعبة الأربعة عندما قامت قريش بترميمها قبل بعثة النبي صلي الله عليه وسلم بخمس سنوات وإشتركت باقى القبائل فى بقية الأركان وكان نتيجة هذا الزواج سيف الله المسلول الصحابي الجليل خالد بن الوليد الشهير بسيف الله المسلول القائد العسكرى المسلم الشهير الذى شارك فى معارك عديدة فى الجزيرة العربية وضد الفرس حيث كان له دور كبير فى تدمير الإمبراطورية الفارسية وتحرير بلاد العراق وتحرير بلاد الشام من إحتلال الإمبراطورية الرومانية الشرقية وقد أدركت لبابة الصغرى الإسلام ودخلت فيه وهاجرت إلي المدينة المنورة وكان من بنات هند بنت عوف أيضا من الحارث بن حزن عصماء بنت الحارث وعزة بنت الحارث وحمدة بنت الحارث .

وقد تزوجت هند بنت عوف أيضا بعد ذلك من عميس بن معد بن الحارث وأنجبت منه أسماء بنت عميس التي تزوجت من جعفر بن أبي طالب إبن عم النبي فلما إستشهد في غزوة مؤتة في شهر جمادى الأولي عام 8 هجرية تزوجت من أبي بكر الصديق رضي الله عنه وولدت له محمد ولما توفي في شهر جمادى الثاني عام 13 هجرية تزوجت من الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وولدت له يحيى وأنجبت أيضا هند بنت عوف من زوجها الثالث سلمي بنت عميس التى تزوجها حمزة بن عبد المطلب عم الرسول صلي الله عليه وسلم الذى كان يلقب بأسد الله والذى إستشهد فى معركة أُحد عام 3 هجرية وأنجبت منه أمامة وبهذا تكون السيدة هند بنت عوف رضي الله عنها حماة الرسول صلى الله عليه وسلم مرتين إذ تزوج من إثنتين من بناتها زينب بنت خزيمة وميمونة بنت الحارث رضي الله عنهما وأيضا حماة إثنين من أعمام النبي صلي الله عليه وسلم وهما العباس وحمزة رضي الله عنهما وإثنين من أولاد عمومته وهما جعفر وعلي إبنا أبي طالب رضي الله عنهما وأيضا حماة إثنين من الخلفاء الراشدين وهما أبو بكر الصديق وعلي بن ابي طالب رضي الله عنهما وهكذا فقد عاشت السيدة ميمونة بنت الحارث هى وأخواتها فى بيت النبوة والخلافة وكبار قادة الدولة الإسلامية فكن خير معين لأزواجهن على خدمة الإسلام والمسلمين بإيمان صادق وحكمة وإقتدار وعن زواج السيدة ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها قبل زواجها من النبي صلى الله عليه وسلم تتضارب الآراء حول ذلك والرأى الراجح هو زواجها أولا من مسعود بن عمير الثقفي ففارقها ثم تزوجها أبو رهم بن عبد العزى حتى توفي ومن ثم ترملت وظلت بلا زواج ووكلت أمرها إلى أختها الكبرى لبابة الكبرى بنت الحارث زوجة العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه وهو الذى زوجها من النبي صلى الله عليه وسلم بعد عمرة القضية في شهر ذى القعدة عام 7 هجرية وروى أنها لما علمت بذلك وكانت على بعير لها نادت البعير وما عليه لله ورسوله فنزلت آية في القرآن الكريم في سورة الأحزاب بهذا الشأن حيث قال تعالى وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا وبزواجه منها أصبحت من أمهات المؤمنين وكان إسم السيدة ميمونة رضي الله عنها برة فغيره النبي صلى الله عليه وسلم ليكون ميمونة شأنها في ذلك شأن أم المؤمنين جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار سيدة بني المصطلق رضي الله عنها والتي كان إسمها ايضا برة فغيره عليه الصلاة والسلام إلى جويرية .


وجدير بالذكر أنه قد أثيرت هنا قضية بين علماء التراجم والسير وهي خلافهم في الحال التي تزوج فيها النبي صلى الله عليه وسلم بالسيدة ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها وهل كان زواجه بها حال إحلاله أم حال إحرامه حيث رأى البعض أنه تزوجها وهو محرم بينما تروي لنا ميمونة رضي الله عنها نفسها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها بعد أن تحلل من إحرامه كما روى ذلك الإمام مسلم في صحيحه وقد رجّح العلماء روايتها لعدة إعتبارات أهمها أنه لا يجوز الزواج حال الإحرام بالحج أو العمرة وإلا كان الزواج باطلا ومما يذكر أنه بعد إعلان النبي صلى الله عليه وسلم زواجه من السيدة ميمونة رضي الله عنها بعد أداء عمرته أراد أن يعمل وليمة عرسه في مكة المكرمة حيث أراد تأليف قريشٍ بذلك فأبوا عليه وبعثوا إليه حويطب بن عبد العزى بعد مضي أربعة أيام من دخوله مكة طبقا لشروط صلح الحديبية يقول له إنه قد إنقضى أجلك طبقا لهذا الصلح فأخرج عنا فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم صحابته بالرحيل فخرج إلى سرف وهو موضع قرب التنعيم يبعد عن مكة حوالي عشرة أميال في أول الطريق المؤدى إلى المدينة المنورة وجدة وبنى بها وكان عمرها عندئذ 36 عاما بينما كان عمره صلى الله عليه وسلم 59 عاما وقد أولم عليها بأكثر من شاة وأصدقها أربعمائة درهم وكانت رضي الله عنها من سادات النساء ومثلا عاليا للصلاح والتقوى ورسوخ الإيمان وتشهد بذلك أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها بقولها إنها كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم وفد دخلت السيدة ميمونة رضي الله عنها بيت النبي صلى الله عليه وسلم مسالمة قد إكتفت من دنياها بما من الله عليها به من نعمة الإسلام وشرف الزواج من خير البشر وتعلمت على يدى النبي صلى الله عليه وسلم الخير الكثير حيث نهلت من هديه وحلمه ورحمته وأخلاقه العظيمة فكان إيمانها يترسخ ويزداد يوما بعد يوم وكانت هي آخر زوجاته وجدير بالذكر أن زواج النبي صلى الله عليه وسلم من أكثر من زوجة لم يكن كما يقول البعض لحبه في النساء ولشهوة تملكته وإنما كان ذلك بأمر من الله ولأسباب خاصة بالتشريع وتوريث هدى النبوة وتأليف القلوب وبزواجه من السيدة ميمونة رضي الله عنها نجده قد حقَق صلى الله عليه وسلم مصلحة عليَا وهي أنه بهذه المصاهرة لبني هلال بن عامر قوم أبيها كَسَبَ تأييدهم وتألفت قلوبهم مما شجعهم على الدخول في الإسلام ووجد النبي صلى الله عليه وسلم منهم العطف الكامل والتأييد المطلق وأصبحوا يدخلون في الإسلام تباعا ويعتنقونه طواعيةً وإختيارا .

ولما كانت السيدة ميمونة رضي الله عنها خالة لكل من خالد بن الوليد رضي الله عنه ولعبد الله بن عباس رضي الله عنهما أى أنهما كانا من محارمها فمن ثم كانا يدخلان بيتها ويتعلمان هدى النبوة وكان إبن عباس رضي الله عنهما يبيت عندها أحياناً في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكسب علما وأدبا وخلقا ويبثه بين المسلمين وكان من ذلك قوله رضي الله عنهما بت ليلةً عند ميمونة بنت الحارث خالتي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها في ليلتها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فقمت عن يساره فأخذ بشعرى فجعلني عن يمينه فكنت إذا أغفيت يأخذ بشحمة أذني فصلى إحدى عشرة ركعة ثم إحتبي حتى إني لأسمع نفَسه راقدا فلما تبين له الفجر صلى ركعتين خفيفتين قبل الفجر ومما ذكره الرواة أيضا أن زواج النبي من السيدة ميمونة كان أحد أسباب دخول الصحابي سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه في الإسلام حيث أصبح النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الزواج زوج خالته فقارب ذلك بينه وبين الإسلام وروى أن السيدة ميمونة ولكونها كانت طاهية ماهرة فكانت تطهو للنبي صلى الله عليه وسلم ما لذ وطاب من الطعام وفي يوم من الأيام طهت له لحم ضب وهو حيوان بيوض يعيش في الصحراء والبرارى لا يشرب الماء ولا يسقط له سن وقيل إن أكل لحمه يذهب العطش وهو يشبه التمساح الصغير ويسمى أحيانا السحلية شوكية الذيل وعن إبن عباس رضي الله عنهما قال دخلت أنا وخالد بن الوليد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة فأتي بضب محنوذ أى مشوى فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فقال بعض النسوة اللاتي كن في بيت ميمونة أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يأكل فقلت ما تأكله هو ضب فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فلم يأكل فقلت يا رسول الله أحرام هو قال لا ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه فقال خالد فإجتررته فأكلت اللحم كله والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر وفي هذه الرواية ما يثبت أن تناول لحم الضب حلالا ولما كان خالد بن الوليد رضي الله عنه مدربا على أكل دواب وهوام الصحارى والبوادى وورق الشجر منذ صغره كرجل كان أبوه الوليد بن المغيرة يدربه ليكون قائدا عسكريا لقريش في المستقبل لما لمس فيه الصفات التي تؤهله لذلك ومن الممكن أن يواجه مواقف صعبة لا يجد فيها ما يقتات به لذا فلم يعاف لحم الضب واكله كله . وبالإضافة إلى كل ماسبق فقد كانت السيدة أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها من رواة الحديث النبوى الشريف حيث روت العديد من الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان ممن رووا عنها إبن أختها التابعي يزيد بن الأصم كما روى إبن أختها أيضا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما العديد من الأحاديث عنها وقد وردت هذه الأحاديث لدى الإمامين البخارى ومسلم في صحيحيهما ومما يجب ملاحظته أنه كان لرواية أمهات المؤمنين للأحاديث أهمية كبيرة حيث تعتبر أحاديثهم مصدرا هاما لمعرفة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأحكامه وماذا كان يفعل عندما يتوضأ وعندما يصلي وعندما يشرب وعندما يتناول الطعام وماذا يقول فبل النوم وعند الإستيقاظ وعندما يدخل أو يخرج من الخلاء وغير ذلك من العادات اليومية بما يوضح الجوانب الإجتماعية والأخلاقية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقد كن مأمورات بنص القرآن بذلك حيث قال الله تعالى لأمهات المؤمنين في سورة الأحزاب وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ولا يذكر مؤرخو الإسلام وكتاب السيرة أنه كان للسيدة ميمونة رضي الله عنها أى خصومة إنفردت بها أو شجارا كانت طرفا فيه أو شاركت فيه في بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم وإنما يذكرون أنه صلى الله عليه وسلم كان في بيتها حين إشتد به الألم في مرض الموت فرضيت أن ينتقل حيث أحب إلى بيت أم المؤمنين السيدة عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما بعد أن إستأذن زوجاته في ذلك فلما إنتقل صلى الله عليه وسلم إلى جوار ربه الأعلى عاشت ميمونة رضي الله عنها تذكر اليوم الميمون الذي جمعها بالمصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولما حدثت الفتنة الكبرى بعد مقتل الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه في أواخر عام 35 هجرية تكشف لنا المرويات حول السيدة أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها عن وقوفها في صف الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه حيث روى يزيد بن الأصم أنه قدم شقير بن شجرة العامرى المدينة المنورة فإستأذن على خالتي ميمونة بنت الحارث زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وكنت عندها فقالت إئذن للرجل فدخل فقالت من أين أقبل الرجل قال من الكوفة قالت فمن أى القبائل أنت قال من بني عامر قالت حييت إزدد قربا فما أقدمك قال يا أم المؤمنين رهبت أن تكبسني الفتنة لما رأيت من إختلاف الناس فخرجت قالت فهل كنت بايعت عليا قال نعم قالت فإرجع فلا تزولن عن صفه فوالله ما ضل ولا ضل به قال يا أماه فهل أنت محدثتي في علي بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت اللهم نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول علي آية الحق وراية الهدى علي سيف الله يسله على الكفار والمنافقين فمن أحبه فبحبي أحبه ومن أبغضه فببغضي أبغضه ومن أبغضني أو أبغض عليا لقي الله عزوجل ولا حجة له وأخيرا كانت وفاة السيدة أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها في عام 51 هجرية عن عمر يناهز الثمانين عاما في عهد الخليفة الأموى الأول معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وذلك بعد عودتها من اداء فريضة الحج بمنطفة سرف ودفنت في نفس المنطقة بناءا على وصيتها في المكان الذى تزوجها فيه وبنى بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصلى عليها إبن أختها عبد الله بن عباس رضي الله عنه فعن يزيد بن الأصم قال دفنا ميمونة بسرف في الظلة التي بنى بها فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن أدت الحج ونزلت في قبرها أنا وإبن عباس رضي الله عنهما .