الأحد, 31 مايو 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

تحرير الجنيه.. دفعة قوية للسياحة

تحرير الجنيه.. دفعة قوية للسياحة
عدد : 08-2025
بقلم/ ميرفت عبد الله
مراجع مالي وعضو بالمجلس القومي للمرأة - فرع القاهرة


في مارس 2024، شهدت مصر تحريرًا شاملًا لسعر صرف الجنيه أمام الدولار، ضمن حزمة إصلاحات آقتصادية واسعة شملت رفع أسعار الفائدة بنسبة غير مسبوقة بلغت 6% دفعة واحدة.

هذه الخطوة التاريخية لم تغيّر فقط مسار الاقتصاد فحسب ، بل إنعكست بشكل مباشر على قطاع السياحة، الذي يُعد أحد أكبر مصادر النقد الأجنبي، خاصة في إطار رؤية الجمهورية الجديدة للتنمية المستدامة.


وفى مقارنة الأداء السياحي قبل وبعد تحرير سعر الصرف، نجد أن عدد السائحين في عام 2024 بلغ 15.71 مليون سائح بنسبة زيادة 5.3% مقارنة بالعام السابق له، محققين إيرادات 13.21 مليار دولار بنسبة زيادة 23.4% مقارنة بالعام السابق له، كما بلغت تحويلات المصريين بالخارج29.02 مليار دولار بنسبة زيادة 7.4% مقارنة بالعام السابق له ، أيضاً بلغ متوسط إنفاق السائح اليومي ما بين 85 – 98 دولار بنسبة زيادة 15.3% مقارنة بالعام السابق له ، كما بلغ إحتياطي النقد الأجنبي :
46.04 مليار دولار بنسبة زيادة 8.2% مقارنة بالعام السباق له.مما نتج عنه آستعادة الثقة وتحسن التدفقات النقدية.

تعكس الأرقام سابقة الذكر تحسنًا ملحوظًا في أداء السياحة بعد تحرير سعر الصرف، حيث شهدت زيادة في عدد الزوار، علاوة علي إرتفاع متوسط الإنفاق السياحي، مما ساعد على دعم إحتياطي النقد الأجنبي وتحقيق استقرار نسبي في العملة.

2. جاذبية متجددة للسياحة الخارجية.

3. إنخفاض قيمة الجنيه جعل مصر أكثر تنافسية بنسبة 18% مقارنة بأسعار السياحة في وجهات متوسطية منافسة مثل تركيا واليونان.

4. جذب إستثمارات جديدة في البنية الفندقية والسياحية تجاوزت 100 مليار جنيه، منها مشروع ضخم على الساحل الشمالي باستثمارات 26.3 مليار جنيه.

5. إرتفاع متوسط إنفاق السائح الأجنبي اليومي من 85 دولارًا في 2023 إلى 98 دولارًا في 2024.


أما عن التحديات المصاحبة:


- آرتفاع تكلفة السياحة الداخلية على المصريين بنسبة 22%، مما أثر على الطلب المحلي.

- تراجع السياحة الخارجية للمصريين بنسبة 15% نتيجة ضعف القدرة الشرائية للجنيه.

وبناء علي ما سبق ، إليكم بعض المقترحات والتوصيات في هذا الشأن :-

1. حملات ترويجية ذكية تستهدف أسواق جديدة في آسيا وأمريكا اللاتينية.

2. حوافز إستثمارية للفنادق متوسطة التكلفة بالأقصر وأسوان.

3. برامج دعم للسياحة الداخلية بخصومات موسمية على تذاكر الطيران والفنادق.

4. تنويع المنتج السياحي ليشمل البيئية والعلاجية وسياحة المؤتمرات.

5. تعاون بين البنك المركزي ووزارة السياحة لضبط الأسعار ومنع تضخمها.

6. تسويق رقمي عالمي يركز على المحتوى المرئي والجولات الافتراضية.

وفي ذات السياق ، إن تحرير سعر صرف الجنيه كان خطوة مفصلية أثمرت مكاسب واضحة للسياحة المصرية، ومع تطبيق السياسات الترويجية والاستثمارية المناسبة، تستطيع الجمهورية الجديدة تحويل هذه المكاسب إلى نمو مستدام يضع مصر في صدارة المقاصد السياحية العالمية.