بقلم الدكتور/ صبحي الشافعي
تكلم الكثير عن الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فقلت لنفسي لماذا لا أتحدث عن أعظم رجل في الكون سواء فيما مضى أو فيما هو قادم، الرجل الذي جاء رحمه للعالمين، جاء ليشع النور في كل بقاع الأرض، جاء ليرشد البشر ويهديهم إلى الطريق الصحيح، جاء ليعلم الجميع السلوك الإنساني ليستقيم الجميع فينصلح أحوال المجتمع، جاء ليرشدنا عن وجود الجنة التي سوف يفوز بها من يعمل الخير وعن وجود النار والتي سيدخلها من يقومون بأعمال الشر ،جاء حاملا معه القرآن الكريم الذي لم يفرط في شيء إلا وتحدث عنه الذى من حمله وحفظة فاز في الدنيا والآخرة، جاء ليحمينا من أنفسنا، جاء ليوضح لنا أركان الدين الإسلامي الحنيف وما يجب أن نقوم به كالصلاة والزكاة والصوم والحج والعمرة وما يجب أن نبتعد عنه لأنه ضرر على أنفسنا وحرام القيام به كالسرقة والقتل والاستيلاء على حقوق الآخرين ،جاء ليخرجنا من الظلمات إلى النور لأنه كان نوراً يمشى على الأرض .
في ضوء ما سبق، لو تم توجيه سؤالا لي: ما هو الزمن الذي كنت تتمنى أن تعيش فيه؟.. كنت سأسارع في إلاجابة: أتمنى أن أعيش زمن النبوة حتى أكون بجوار حبيبي وملهمي رسول الإنسانية حتى أنعم أولا برؤيته التي تروى الروح بالحياة وصفاء النفس والطمأنينة وحتى أفوز بالجهاد معه وأستطعم تعبه، فأي تعب أو جهد بجوار من تحب لا تشعر به لأن الجائزة ستكون عظيمة وهي الفوز برؤية حبيب الكون هذا بالإضافة إلى الفوز بالجائزة الكبرى وهي الجنة المبتغاة لأي انسان على وجه الأرض.
أتعجب كثيرا مما يحدث أحيانا في بعض الدول الأوروبية من قبل بعض الافراد غير المدركين وغير المسؤولين بالإساءة الى حبيبي وملهمي رسول الإنسانية وهم لا يعلمون أنه سيكون شفيع الإنسانية يوم القيامة الجميع سيرفض الشفاعة وسيتصدى لها رسول الإنسانية رحمة بهم فهو الحنون والرحيم بأمته وكان يتمنى أن يعمر الإسلام الكون كله حتى يفوزوا بالجنة ويبتعدوا عن النار.
أتمنى ان يعرف الجميع قيمة الرسول الذي كرمه الله سبحانه وتعالى في كتابة الكريم حينما قال: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} فعلينا جميعا ان نصلى على رسولنا الحبيب ونحيي سنته فلو تعلمون قيمته الدينية والإنسانية فلا تضيعون الوقت بدون الصلاة علية.
الحديث يطول ومهما تحدثت فلن أوفى رسولنا الكريم حقه.. حفظكم الله وهداكم إلى الطريق المستقيم.
|