الجمعة, 17 أبريل 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

معروف الكرخي

 معروف الكرخي
عدد : 12-2025
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com
موسوعة كنوز “أم الدنيا"

معروف بن فيروز الكرخي ويكنى بأبي محفوظ كان أحد رموز الصوفية الكبار فى بغداد وإشتهر بزهده وورعه وتقواه وهو يعد خليفة العالم الإسلامي والقطب الصوفي الشهير أبي سليمان داود بن نصير الطائي الذى ولد بالكوفة عام 93 هجرية الموافق عام 710م وكان أصله من خراسان والمتوفى عام 165 هجرية الموافق عام 781م وكان من أبرز تلاميذ الإمام أبي حنيفة النعمان حيث غادر الكوفة وإرتحل إلى بغداد وتتلمذ على يد الإمام أبي حنيفة ثم عاد إلى الكوفة وإعتزل الناس وتفرغ للعبادة وإشتهر بزهده وورعه الشديد حتى وفاته وكان معروف الكرخي من أصل نبطي بابلي عراقي قديم وهو ما أثبتته عدد من الدراسات الأكاديمية التاريخية حيث ثبتت عروبته وإنه من أصل عربي عند المؤرخين العرب مثل مصطفى جواد وناجي معروف وغيرهما ولقد أثبت الأستاذ ناجي معروف عروبته وإنتماءه إلى أصل عربي بسند تاريخي وكان ميلاد معروف الكرخي عام 133 هجرية الموافق عام 750م ببغداد لأبوين مسيحيين لكنه تحول إلى الإسلام وكان أبواه قد أسلماه إلى مؤدبهم وهو صبي يقول المؤدب له قل ثالث ثلاثة فيقول معروف بل هو الواحد الصمد فكان يضربه على ذلك ضربا مبرحا فهرب منه وكان أبواه يقولان ليته يرجع إلينا على أى دين كان فنوافقه إليه فرجع إليهما بعد سنين كثيرة ودق الباب فقيل من قال معروف فقالا على أى دين أنت قال دين الإسلام فأسلم أبواه وأخوه عيسى والذى يروى هذا الأمر بدقة فيقول كنت أنا وأخى معروف فى الكتاب وكنا نصارى وكان المعلم يعلم الصبيان أب وإبن فيصيح أخى معروف أحد أحد فيضربه المعلم على ذلك ضربا شديدا حتى ضربه يوما ضربا عظيما فهرب على وجهه فكانت أمى تقول لئن رد الله علىَ إبنى معروفا لأتبعنه على أى دين كان فقدم عليها معروف بعد سنين كثيرة فقالت له يا بنى على أى دين أنت قال على دين الإسلام قالت أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله فأسلمت أمى وأسلم أبي وأسلمنا كلنا ويقال إنه دخل الإسلام عن طريق الإمام على بن موسى الرضا وهو الإمام الثامن من أئمة الشيعة الإثنى عشر وهو إبن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي الملقب بزين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن ابي طالب رضي الله عنهم جميعا وظل قائما على باب الإمام علي بن موسى الرضا فبات بذلك قريبا من الشيعة ثم تحول إلى باب الإمام أحمد بن حنبل فصار قريبا من السنة ولم يكن معروف الكرخي غزير العلم لكنه كان كثير العطاء قرن قوله بفعل كره الجدل وروى الناس عنه كرامات عدة وكان كثير الصيام والقيام والمجاهدة لكن أهم قيمة تركها لمن عاصروه وجاءوا بعده هى التسامح فقلب شيخنا كان مفتوحاً للجميع وعقله لم يغلق يوما أمام أحد حتى ولو من كارهيه أو من ناصبوه العداء وفى حياته ومماته دليل دامغ على أن المسلمين فى زمن إزدهار حضارتهم عرفوا وألفوا التعايش المذهبى وتركوا الأبواب مفتوحة على مصاريعها أمام كل ما رام معرفة أو سعى إلى هداية .


وكان من الوقائع التي تدل على سماحته وسعة أفقه أنه نزل يوما إلى شاطئ نهر دجلة يتوضأ ووضع مصحفه وملحفة فجاءت إمرأة فأخذتهما فتبعها وقال لها أنا معروف لا بأس عليك ألك ولد يقرأ القرآن فقالت لا فقال لها فزوج فقالت لا فقال فهات المصحف وخذى الملحفة وكان ذات مرة قاعدا على شاطئ نهر دجلة ببغداد إذ مر به أحداث في زورق يضربون الملاهي ويشربون فقال له أصحابه ما ترى هؤلاء في هذا الماء يعصون ربهم إدع الله عليهم فرفع يديه إلى السماء وقال إلهي وسيدى كما فرحتهم في الدنيا أسألك أن تفرحهم في الآخرة فقال له أصحابه إنما قلنا لك إدع عليهم فقال إذا فرحهم في الآخرة تاب عليهم في الدنيا ولم يضركم شيء وكان من مناقبه ايضا أنه لما إعترض أحد مريديه على أسفه لعدم تمكنه من الصلاة على جنازة الإمام والقاضي يعقوب بن إبراهيم الأنصارى المعروف بإسم أبي يوسف والمتوفي عام 182 هجرية الموافق عام 798م بقوله أنت تأسف على رجل من أصحاب السلطان يلي القضاء ويرغب في الدنيا إن لم تحضر جنازته فأجابه قائلا رأيت البارحة كأني دخلت الجنة فرأيت قصرا قد فرشت مجالسه وأرخيت ستوره وقام ولدانه فقلت لمن هذا القصر فقيل ليعقوب بن إبراهيم الأنصارى أبي يوسف فقلت سبحان الله بم إستحق هذا من الله فقيل لي بتعليمه الناس العلم وصبره على أذاهم ومما يذكر أن هذا القاضي كان من تلاميذ الإمام أبي حنيفة النعمان ودرس عنده أصول الدين والشريعة والحديث والفقه وإشتهر بلقب الإمام المجتهد العلامة المحدث قاضي القضاة وكان يعتبر أول من نظَم شؤون القضاء بإستقلالية إلى حد ما عن السلطة التنفيذية وأوجد الزى الخاص بالقضاة وذلك في عهد الخليفة العباسي الخامس هارون الرشيد وقد شهد للكرخى أهل زمانه من العلماء والفقهاء والصالحين وأهل الطريق فقد ذكر معروف لدى الإمام أحمد بن حنبل فوصفه أحدهم بأنه قصير العلم فقال إبن حنبل أمسك وهل يراد من العلم إلا ما وصل إليه معروف وقال عنه تلميذه الإمام والشيخ وأحد علماء الدين المشهورين بالورع والزهد في القرن الثالث الهجرى الصوفى الكبير السرى السقطى هذا الذى أنا فيه من بركات معروف الكرحي إنصرفت من صلاة العيد فرأيت مع معروف صبياً شعثا فقلت من هذا قال رأيت الصبيان يلعبون وهذا واقف منكسر فسألته لمَ لا تلعب قال أنا يتيم فقال السرى فما ترى أنك تعمل به فقال لعلى أخلو فأجمع له نوى يشترى بها جوزا يفرح به فقلت له أعطنيه أغير من حاله فقال لى أو َتفعل فقلت نعم فقال لى خذه أغنى الله قلبك وفى رواية أخرى قال العباس بن مسروق بلغنى أن السرى السقطى كان يتجر فى السوق وهو من أصحاب معروف الكرخى فجاء معروف يوما ومعه صبى يتيم فقال له إكس هذا اليتيم فقال السرى فكسوته ففرح به معروف وقال بغض الله إليك الدنيا وأراحك مما أنت فيه فقمت من الحانوت وليس شىء أبغض إلي من الدنيا وكل ما أنا فيه من بركات معروف الكرخي .


وكان مما قاله عنه أهل زمانه ومابعدهم ما قاله سفيان بن عيينة حينما سأل رجالا من أهل بغداد ذات يوم ما فعل ذلك الحبر الذى فيكم ببغداد قالوا من هو قال أبو محفوظ معروف الكرخي قلنا بخير قال لا يزال أهل تلك المدينة بخير ما بقى فيهم وقال يحيى بن جعفر رأيت معروفا يؤذن فلما قال أشهد أن لا إله إلا الله رأيت شعر لحيته وصدغه قائما كأنه زرع وقال عنه إبراهيم البكار كان رضى الله عنه من السادات الأجلاء وشيخا عظيما مبجلا وكان كلامه حِكما وعِبرا كلامه فى الزهد والتصوف أخذ بالقلوب وأثرت مواعظه فى أفئدة الرجال ترى فى كلامه عبارات إنسان عاقل فطن أخذته الشفقة على الخلق وقد شهد أبو حيان التوحيدى له بالتسامح فى كتابه مثالب الوزيرين حين تحدث عن موقف الوزير الصاحب بن عباد من المتكلمين حين قال ما قولى هذا فيهم إلا قولك يوم إجتماعنا فى مقبرة معروف الكرخى لبعض الشيعة وفى هذا دلالة على أن ضريح الكرخى كان مقرا لمناظرات بين المختلفين فى المذاهب والرؤى والتصورات والتأويلات ويقول الباحث المسيحى يعقوب سركيس فى مباحث عراقية كان معروف الكرخى متسامحا وقريبا من الجميع وما نُسب إلى الكرخى من أقوال وأفعال تبين زهده وإخلاصه وحرصه على محاسبة نفسه ومواصلة ذكر الله تعالى بلا كلل ولا ملل فقد كان يرى أن الدنيا أربعة أشياء هى المال والكلام والمنام والطعام فالمال يطغى والكلام يلهى والمنام ينسى والطعام يسقي وكان يرى أن قيام الليل نور للمؤمن يوم القيامة يسعى بين يديه ومن خلفه وصيام النهار يبعد العبد من حر السعير وسئل كيف تصوم فغالط السائل وقال صوم نبينا كان كذا وكذا وصوم داوود كذا وكذا فألح عه فقال أصبح دهرى صائما فمن دعانى أكلت ولم أقل إنى صائم ويروى عبيد بن محمد الوراق أن معروف الكرخي مر وهو صائم بسقاء يقول رحم الله من شرب فشرب رجاء الرحمة وكان معروف الكرخى يدعو إلى الفهم والصدق والعمل فهاهو يروى سمعت بكر بن خنيس يقول كيف تتقى وأنت لا تدرى ما تتقى ثم يردد ما أكثر الصالحين وأقل الصادقين فى الصالحين وفى هذا سئل ما علامة الأولياء فقال ثلاثة همومهم لله وشغلهم فيه وفرارهم إليه وسئل أيضا عن الطائعين بأى شىء قدروا على الطاعة لله عز و جل فقال بخروج الدنيا من قلوبهم أما بالنسبة إلى فضل الفعل على القول فيحدث أصحابه قائلا إذا أراد الله بعبد خيرا فتح عليه باب العمل وأغلق عنه باب الجَدل وإذا أراد الله بعبد شرا أغلق عنه باب العملِ وفَتح عليهِ باب الجدل .


وكان الكرخى مشغولا دائماً بذكر الله فها هو يقول ينادى مناد يوم القيامة يا مادح الله قم فلا يقوم إلا من كان يكثر من قراءة قل هو الله أحد ويطبق هذا على نفسه فى واقعة يرويها البعض عنه من أن إنسانا طلب منه معروف أن يقص له شاربه فلم يفتر من الذكر فقال له كيف أقص شاربك وأنت تفعل ما تفعل فقال أنت تعمل وأنا أعمل وقال محمد بن منصور الطوسى قعدت مرة إلى معروف فلعله قال واغوثاه يا الله عشرة آلاف مرة وتلا إذ تستغيثون ربكم فإستجاب لكم وقضلا عن ذلك كان معروف الكرخي مخلصا فى عبادته حريصا على أن يتجنب الذنوب جميعا ويتقى الله تعالى فى كل حركاته وسكناته فها هو يقول إذا كنت لا تحسن تتقى أكلت الربا ولقيت المرأة فلم تغض عنها ووضعت سيفك على عاتقك إلى أن قال ومجلسى هذا ينبغى لنا أن نتقيه فتنة للمتبوع وذلة للتابع ويقول أيضا غضوا أبصاركم ولو عن شاة أنثى وكان يقول كذلك ما أبالى رأيت إمرأة أو رأيت حائطا وقيل أتى رجل بعشرة دنانير إلى معروف فمر سائل فناوله إياها وكان يبكى ثم يقول يا نفس كم تبكين أخلصى تخلصى وقيل إغتاب رجل لدى معروف فقال له إذكر القطن إذا وضع على عينيك وكان يقول من كابر الله صرعه ومن نازعه قمعه ومن ماكره خدعه ومن توكل عليه منعه ومن تواضع له رفعه كلام العبد فى ما لا يعنيه خذلان من الله وقد أنشد مرة فى السحر وهو ينوح ويبكى قائلا أى شىء تريد منى الذنوب شغفت بى فليس عنى تغيب ما يضر الذنوب لو أعتقتنى رحمة لى فقد علانى المشيب وعلاوة على كل ما ذكرناه في السطور السابقة من مناقب معروف الكرخي فقد روى انه كانت له كراماته منها أن أحدهم فى بغداد إفتقد إبنا له فشكى ذلك إلى صديقه فنصحه بأن يذهب إلى معروف الكرخى كى يدعو الله له حتى يرد عليه ولده فلما جاء الرجل إلى الكرخى رفع يده إلى السماء وقال اللهم إن الأرض أرضك والسماء سماؤك وما بينهما ملكك فإردد عليه ولده فذهب الرجل إلى أحد أبواب بغداد فوجد إبنه واقفا مذهولا فقال له يا أبت إنى كنت الآن بالأنبار وقال إبن شيرويه قلت لمعروف الكرخي بلغنى أنك تمشى على الماء فرد قائلا ما وقع هذا ولكن إذا هممت بالعبور جمع الله لى طرفا النهر فأتخطاه وروى أبو العباس بن مسروق عن محمد بن منصور الطوسى كنت عند معروف ثم جئت وفى وجهه أثر فسئل عنه فقال للسائل سل عما يعنيك عافاك الله فأقسم سائله عليه فتغير وجهه ثم قال صليت البارحة ومضيت فطفت بالبيت وجئت لأشرب من زمزم فزلقت فأصاب وجهى هذا وقال إبن مسروق أيضا حدثنا يعقوب إبن أخى معروف أن معروفا إستسقى لهم فى يوم حار فما إستتموا رفع ثيابهم حتى مطروا .


وأخيرا كانت وفاة معروف الكرخي في بغداد عام 200 هجرية الموافق عام 815م وعندما حضرته المنية قيل لمعروف الكرخى أوصِ فقال إذا مت فتصدقوا بقميصى هذا فإنى أحب أن أخرج من الدنيا عريانا كما دخلت إليها عريانا وشيعت بغداد فى ساعة واحدة جنازتي معروف الكرخى والشاعر أبي نواس فخرج مع جنازة معروف ثلاثمائة ألف ولم يخرج مع جنازة أبى نواس غير رجل واحد فلما دفن معروف قال قائل أليس جمعنا وأبا نواس الإسلام ودعا الناس فصلوا عليه فرئى فى المنام فقيل له ما فعل الله بك فقال غفر لى بصلاة الذين صلوا على معروف وعليَ ودفن معروف الكرخي في بغداد في مقبرة الشونيزية والمعروفة بإسم مقبرة باب الدير العتيقة والتي تقع على الجانب الغربي لنهر دجلة على جانب حي الكرخ من مدينة بغداد وهي من المعالم الأثرية والتاريخية لبغداد وسميت فيما بعد مقبرة الشيخ معروف وهي تقع في أرض واسعة تحيط بمسجد يعرف بجامع ومرقد الشيخ معروف والذى إتخذت قبة على قبرهِ وفي داخل مصلى هذا الجامع يوجد سرداب أرضي عميق وفيه بئر عميقة للماء يتبرك الناس بها خصوصاً النساء ويعتقدون فيها معتقدات خرافية بعيدة عن الشرع والدين الإسلامي ويوجد في هذه المقبرة أيضا العديد من المراقد منها مرقد مفتي بغداد الإمام أبو الثناء محمود الآلوسي والعلامة عبد الرحمن الآلوسي ومرقد الشيخ طه والشيخ نورى الشيرواني ومرقد آخر يعرف بمرقد الشيخ مشيوح وفي المقبرة غرفة واسعة تضم مراقد علماء آل السنوى ومثلها غرفة لآل الحريرى وفي طرف منها مرقد السيدة زبيدة تعلوه منارة مخروطية الشكل وهي ليست زبيدة زوجة الخليفة هارون الرشيد بل هو مرقد السيدة زمرد خاتون أم الناصر لدين الله العباسي وقربها قبر عائشة خاتون أم أحمد باشا والي بغداد وزوجة حسن باشا الوالي في العهد العثماني وفي داخل المصلى بجامع الشيخ معروف مراقد ظاهرة لآل السويدى ولآل القشطيني كما تحوي المقبرة الكثير من قبور علماء بغداد ومنهم الشيخ الفقيه السلفي رشيد حسن الكردى وخلف الجامع يوجد أيضا مبنى مرقد الإمام الزاهد بهلول الكوفي الذى عاصر الخليفة هارون الرشيد وتوفي عام 190 هجرية الموافق عام 806م وبقربهِ قبر بابا نانك الذى يعتبر مؤسس الديانة السيخية والذى تركها بعد ذلك ودخل في الإسلام وكذلك يوجد في المقبرة جامع ومرقد النبي يوشع بن نون وهو من أنبياء بني إسرائيل وعاش ما بين القرنين الثاني عشر والثالث عشر قبل الميلاد ويعود بناء وترميم مرقده إلى العصر الملكي بالعراق والقبر مبني من الحجارة القديمة الأثرية ومنقوش عليه نقوش إسلامية هذا ويعد جامع الشيخ معروف الكرخي الذى يقع في وسط هذه المقبرة من معالم بغداد الأثرية القديمة أيضا ولقد جدد بناؤه الخليفة العباسي الناصر لدين الله عام 622 هجرية الموافق عام 1225م وهذا الجامع عبارة عن رحبة مستطيلة ممتدة من الباب الخارجي إلى باب المصلى مصفوف على جانبيها قبور من كان معروفا بالوجاهة والصلاح على مر الأزمان كما يحتوي الجامع على مئذنة مبنية على الطراز البغدادى ودون عليها تاريخ إنشاؤها عام 612 هجرية الموافق عام 1215م وعلى يمين الداخل يقع مصلى الجامع الذي بني من الحجر والآجر وجدد بناؤه عدة مرات في عهد الوالي العثماني أحمد باشا عام 1059 هجرية الموافق عام 1649م والوالي عبد الرحمن باشا في عام 1086 هجرية الموافق عام 1675م وكان آخر تعمير للجامع والمرقد في عام 1422 هجرية الموافق عام 2001م من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية العراقية وهو التعمير الذى ضاعف مساحته وأضاف إليه مرافق عديدة ومئذنة مرتفعة جديدة .
 
 
الصور :