ينعى اتحاد الإعلاميات العرب ببالغ الحزن والأسى رحيل الإعلامية اللبنانية القديرة
غاده الدايخ،
التي وافتها المنية إثر غارة استهدفت مدينة صور، شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد ساعات من إعلان هدنة لمدة أسبوعين ووقف إطلاق النار، قبل أن تتمكن فرق الدفاع المدني من العثور على جثمانها، وذلك بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والتميّز في مجال الإعلام.
لقد كانت الفقيدة نموذجًا يُحتذى به في المهنية والالتزام، وقدّمت عبر مسيرتها الإعلامية إسهامات بارزة تركت أثرًا واضحًا في الساحة الإعلامية العربية، بما اتسمت به من رقيّ في الأداء وصدق في الكلمة.
وفي هذا السياق، تُعرب أسماء حبشى، رئيس اتحاد الإعلاميات العرب، عن بالغ إدانتها واستنكارها لكافة أشكال استهداف الإعلاميين، مؤكدة أن ما يتعرض له الصحفيون والإعلاميون من انتهاكات يُعد جريمة مكتملة الأركان في حق حرية الرأي والتعبير، وانتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية العاملين في المجال الإعلامي أثناء أداء رسالتهم.
وشددت على أن استهداف الإعلاميين، خاصة في ظل الإعلان عن هدن ووقف لإطلاق النار، يُمثل خرقًا جسيمًا لكل المواثيق الدولية والإنسانية، ويستوجب موقفًا دوليًا حاسمًا لضمان حماية الإعلاميين ومحاسبة المسؤولين عن تلك الجرائم.
وإذ يعرب الاتحاد عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أسرة الفقيدة ومحبيها وزملائها في الوسط الإعلامي، فإنه يؤكد أن رحيلها يُعد خسارة كبيرة للإعلام العربي.
نسأل الله أن يتغمّدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يُلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان. |